إعلان دمشق وأحزاب ومنظمات سورية يعزون برحيل القيادي الكردي اسماعيل عمر
تنعي الامانة العامة لاعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي الى الشعب السوري وقواه الوطنية والديمقراطية الاخ اسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الكردي والعضو السابق للامانة المؤقتة للاعلان والذي توفي صباح هذا اليوم
الاثنين 18 تشرين الاول 2010 من جراء ازمة قلبية حادة في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا.
والامانة العامة لاعلان دمشق اذ تودع الفقيد اسماعيل عمر الذي تولى مسؤولية قيادية في الاعلان منذ تأسيسه قبل خمس سنوات مضت، اعطى الاعلان وحركة المعارضة الوطنية الديمقراطية السورية كل جهده وطاقته مساهماً الى جانب رفاقه في الاعلان في الانجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
ان الوفاء لذكرى صديقنا واخونا اسماعيل عمر انما هو تأكيد على خيارات الوطنية والديمقراطية التي عمل من اجلها مع ابناء سوريا من عرب واكراد وآشوريين وغيرهم من ابناء الشعب السوري.
لعائلة الراحل اسماعيل عمر وحزب الوحدة الكردي ولجماهير شعبنا الصبر والسلوان وللفقيد الراحل الرحمة.
دمشق 18-10-2010
الامانة العامة لاعلان دمشق
………………………..
برقية تعزية من الأمانة العامة للإعلان إلى حزب الوحدة برحيل القيادي الكردي اسماعيل عمر
الرفاق الاعزاء في حزب الوحدة، الرفيق العزيز محي الدين شيخ آلي سكرتير المكتب السياسي لحزب الوحدة واعضاء قيادة الحزب وقواعده..
بمزيد من الحزن والالم تلقينا نبأ رحيل الاخ العزيز اسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الكردي الذي كان شخصية وطنية ديمقراطية صادقة في رحلة عمله السياسي، وقد عملنا معاً في اطار اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، وكان نعم الاخ والمناضل.
ان رحيل اسماعيل عمر يشكل خسارة كبيرة لنا ولكم ولكل الشعب السوري، لايعوضها سوى استمرار السير على الطريق الذي اختاره واختاره حزبكم واعلان دمشق من اجل تغيير وطني ديمقراطي في سوريا.
لكم ولعائلة الراحل العزاء والصبر وللفقيد الرحمة
الامانة العامة لاعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
دمشق 18-10-2010
…………………..
اسماعيل عمر . . وداعاً
فقدت الحركة الوطنية الديمقراطية السورية إحدى شخصياتها القيادية ، المناضل الدؤوب في الحراك الديمقراطي والناشط في قضايا الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان ، الرفيق اسماعيل عمر ، الأمين العام لحزب الوحدة الكردي ، والقيادي في إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي . الذي انتقل إلى رحمته تعالى يوم الاثنين 18 / 10 / 2010 في مدينة القامشلي .
خسرت سورية بفقده وجهاً وطنياً مخلصاً ، وخسر الشعب الكردي ابناً باراً أفنى عمره بالعمل من أجل شعبه ووطنه . كما خسرت المعارضة السورية أحد رموزها القيادية ، طالما تحلى بالأخلاق الكريمة والوطنية الصادقة والسلوك الدمث ، وعمل باستمرار باتجاه وحدة العمل والحركة والمصلحة الوطنية العامة .
ونحن في حزب الشعب الديمقرالطي السوري ، إذ فقدنا صديقاً عزيزاً ورفيق درب ، أغنى لقاءاتنا المشتركة بالحوار الهادىء والأفكار المثمرة ، فإننا نتقدم من عائلته الصغيرة ومن رفاقه في حزب الوحدة الكردي وفي الحركة الديمقراطية السورية عموماً بأحر التعازي ، معاهدين الفقيد الراحل على الاستمرار في مسيرة النضال لتحقيق طموحاته وطموحات الشعب السوري بالتغيير الوطني الديمقراطي من أجل سورية ديمقراطية وخالية من العسف والاضطهاد والتمييز ، وطنأً حراً لكل أبنائها .
19 / 10 / 2010
حزب الشعب الديمقراطي السوري
الأمانة المركزية
………………………………………
الحسكة :التجمع الوطني الديمقراطي
هي ذي محافظة الحسكة تودع قامة أخرى من قاماتها فها هو الاستاذ اسماعيل عمر وافته المنية ,إثر نوبة قلبية حادة ,وها هو الموت يخطف منا وطنياً آخر ,و ما زالت مدينتا بحالة حداد إثر رحيل الوطني “كبرو تازة ” أبو بسام , ها نحن اليوم نودع شخصية وطنية أخرى من أبناء سوريا العظيمة المرحوم “إسماعيل عمر”
ونحن في التجمع الوطني الديمقراطي نقدم أحر التعازي لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي “يكيتي” ولكافة الشخصيات الوطنية السورية ولذوي الفقيد أحر التعازي بفقدان المناضل الوطني “اسماعيل عمر”
لنا ولكم ولذويه الصبر والسلوان وتغمده الله برحمته .
التجمع الوطني الديمقراطي في محافظة الحسكة
الحسكة 18/10/2010
…………………
الرفاق في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي ) الشقيق :
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الرفيق الاستاذ اسماعيل عمر ( أبو شيار) رئيس حزبكم الشقيق ، وبرحيله خسرت حركتنا التحررية الكردية والحركة الوطنية والديموقرطية السورية عموماً أحد قياداتهاالمناضلة الذي اختطفه الموت قبل الأوان .
لكن عزاؤنا بأن رفاق الفقيد سيواصلون النضال من أجل الاهداف التي ناضل الاخ ابو شيار لتحقيقها الا وهي تامين حقوق شعبنا الكردي القومية والديموقراطية ومن اجل تقدم وازدهار بلادنا سوريا.
وبهذه المناسبة الاليمة نعزي أنفسنا وجميع رفاق حزبكم الشقيق وأهله وذويه متمنين للجميع الصبر والسلوان وللفقيد فسيح الجنان .
انالله وان اليه راجعون
القامشلي في 18/10/2010م
المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
………………
برقية عزاء
الأخوة الأعزاء في قيادة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) المحترمين
أهل الفقيد وزملائه ومحبوه المحترمون.
ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ الرحيل المفجع للأستاذ إسماعيل عمر ( أبو شيار ) رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) أثر أزمة قلبية حادة صباح هذا اليوم 18 / 10 / 2010
إننا باسم المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، نتقدم إليكم بأصدق وأطيب مشاعر الحزن والعزاء، ومن خلالكم إلى جميع رفاق حزبكم، وإلى جميع زملائه وأصدقائه في القوى السياسية والفعاليات الاجتماعية والنقابية والحقوقية…، وإلى أهله وذويه وعموم أبناء شعبه الكردي والسوري.
لقد عرفنا الراحل الكبير عن قرب، فكان مثالاً للوطنية والصدق والوفاء…، مؤمناً بقضايا الإنسان وحقه في العيش بكرامة وسلام وآمان…، في ظل مجتمع يسوده الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة…، وينتفي فيه جميع صنوف القمع والقهر والإذلال والاستبداد والاضطهاد.
الأخوة الأعزاء:
أن رحيل الأستاذ إسماعيل عمر ( أبو شيار )، وهو في قمة عطائه، يشكل خسارة كبيرة ليس لحزبه ولأسرته ولأبناء شعبه وللحركة الوطنية الكردية في سوريا فقط، وإنما لعموم المجتمع السوري وحركته الوطنية والديمقراطية.
تغمد الله الفقيد واسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهمنا وألهمكم جميعاً الصبر والسلوان.
18 / 10 / 2010 المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
………………
وفاة رئيس حزب الوحدة الكردي الديمقراطي المعارض في سورية اسماعيل عمر
الرأي 18/10/2010
نعى المرصد السوري لحقوق الإنسان إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) المعارض الذي توفي الاثنين جراء أزمة قلبية حادة في مدينة القامشلي شمال شرق سورية.
وإسماعيل ( 63 عاما ) كان انتخب في عام 1980 عضوا في اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي) وأسس عام 1990 مع نشطاء أكراد الحزب الديمقراطي الكردي الموحد.
وفي العام 1993 انتخب في المؤتمر التأسيسي لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا سكرتيرا للحزب ،وفي العام 2001 انتخب رئيسا لحزب الوحدة ، كان احد ابرز مؤسسي” تجمع إعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي” المعارض المحظور سنة 2005 .
………………………………………………………….
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان التيّار الإسلامي الديمقراطي بمناسبة رحيل القيادي الوطني المناضل إسماعيل عمر
لقد فُجِع التيار الإسلامي الديمقراطي المستقل في الداخل السوري بوفاة الأستاذ إسماعيل عمر-أمين عام حزب الوحدة الكردي- وهو لا يزال في قمّة العطاء ونشاط الشباب .
لقد نشأت علاقة وثيقة وصداقةٌ قوية بين حزب الوحدة الكردي والتيّار الإسلامي الديمقراطي ، على خلفية المبادئ الأصيلة الّتي يحملها كلا التيّارين والّتي تمتد جذورها في عمق الأمّة والمجتمع وقد كان الفقيد رحمه الله يعمل على تفعيلها في كلِّ مناسبة وقد استندت هذه المبادئ إلى الأسس التالية:
1-الروابط الدينية والثقافية والتاريخية المشتركة بين العرب والأكراد.
2- العمل المشترك نحو تفعيل المساواة والمواطنة الحقيقية بين جميع القوميّات والطوائف في ظل سيادة القانون ومن خلال دولة مدنية ديمقراطية تحترم الإسلام من خلال الدستور وهو دين الأغلبية والموجه الثقافي لباقي الطوائف الأخرى.
3- العمل على إزالة الضيم عن ما أصاب إخواننا الأكراد من تهميش وطمس لهويتهم الثقافية والوطنية نتيجة سياسات ماضوية لم تستطع السلطات التحرر منها بعد.
4-التركيز على وحدة الوطن السوري أرضاً وشعبا والتبرؤ من العناصر الإنفصالية الأقلوية.
5- الإبتعاد عن كل ما يسيء إلى العمل الوطني السلمي المعارض من شبهة الإمتدادات الخارجية الأجنبية.
6- العمل على توحيد المعارضة الوطنية السورية البناّءة من أجل تفعيل سيادة القانون العام وإغلاق ملفات حالة الطوارئ والكف عن الإعتقالات العشوائية والإفراج عن المعتقلين السياسيين تحت شتّى المسميات والوصول إلى مناخ كامل لحرّية الرأي والتعبير والتعددية السياسية من خلال قانون حر وشفّاف للأحزاب السياسية والعمل على تحقيق الوحدة الوطنية بعد إنهاء القضايا الإنسانية العالقة للمغتربين والمهجرين القسريين والمفقودين وصولاً لطي صفحة الماضي الأليم.
إنّ الأخ القيادي الراحل إسماعيل عمر كان يحمل فكراً سياسياً مبدعاّ وأخلاقاً كريمة عالية ولذلك كان لا يتوانى عن التواصل مع الجميع وخاصةً مع التيار الإسلامي الديمقراطي للإرتقاء بالمجتمع والدولة من خلال المبادئ المشتركة المذكورة عملاً على الوفاق العام دون تهميش أو غرور من بعض الأطراف المعارضة القليلة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه وعزاؤنا لإخواننا في حزب الوحدة بوجود شخصيّات وكوادر واعية مناضلة تحمل هموم شعبها ووطنها تسير على خطا الفقيد الراحل
العزاء كل العزاء لحزب الوحدة والشعب العربي والكردي على السواء ولكافة فصائل المعارضة والصبر والسلوان لأهل الفقيد وذويه وأعظم الله أجر الجميع ورحم الله الفقيد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون .
دمشق 12 ذي القعدة1431هج.
الموافق19/10/2010 م. التيّار الإسلامي الديمقراطي المستقل في الداخل السوري
………………….
نص كلمة الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)
في مراسم تشييع الراحل الكبير الأستاذ إسماعيل عمر/رئيس الحزب
*********************
أيتها الأخوات
أيها الأخوة والأصدقاء ممثلو المنظمات والأحزاب الوطنية السورية والشخصيات العربية المستقلة…
باسم الهيئة القيادية لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) نرحب بكم ليس ضيوفاً يشاركوننا في هذه المناسبة الأليمة، بل كإخوة أفاضل وأصدقاء أعزاء، دفعَ بهم حسهم الوطني والإنساني النبيل ليتحملوا عناء السفر والمجيء إلى هذه القرية من ريف الجزيرة لنتشاركَ معاً في مراسيم دفن جثمان رئيس حزبنا الأستاذ إسماعيل عمر الذي لطالما كان واثقاً كلَّ الثقة وحريصاً كل الحرص على إبراز حقيقة كون بلدنا سوريا وطناً للجميع تجمعنا خيمة واحدة وعلَمٌ واحدٌ، لتتضافر وتتكاتف جهود جميع القوى الوطنية والديمقراطية وكل من تعزّ عليه سمعة ومكانة سوريا وقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، للمضي قدماً صوب تحقيق مزيد من الألفة ونبذ مختلف أشكال التمييز والتعصب والاستعلاء القومي أو الديني، وذلك دفاعاً عن مصالح ومستقبل شعبنا السوري بعربه وكرده وجميع شرائحه.
إننا أيها الأخوة سنسعى جاهدين لنكون عند حسن ظنكم في متابعة مسيرة العمل من أجل غدٍ أفضل لا مكان فيه للعسف والتمييز، غدٍ يعلو فيه القانون ويسود على الجميع، وذلك كي نكون أوفياء للقيم والمبادئ التي كان يحملها أخوكم الراحل إسماعيل عمر الذي كرّسَ جهدَه دفاعاً عن قضية الديمقراطية وتأمين حقوق شعبنا الكردي في إطار حماية وتمتين وحدة البلاد أرضاً وشعباً من خلال حثّ الخطى لعقد مؤتمرٍ وطني كردي ينجم عنه خطابٌ سياسي عقلاني وتنبثق عنه ممثلية سياسية بمثابة مرجعية وطنية كردية، على طريق مواصلة المسعى لعقد مؤتمر وطني شامل تشارك فيه من هم في الجبهة الوطنية القائمة وخارجها للتباحث في الشأن العام وصولاً إلى طرح عقد اجتماعي جديد تسود فيه مبادئ العدل والمساواة واحترام التنوع القومي والديني والثقافي.
إن الرحيل المفاجئ للرفيق إسماعيل عمر لم يشكلْ خسارة فادحة لحزبنا فحسب، بل خسارة لمجمل الحراك الوطني الديمقراطي في بلدنا سوريا.
مرة أخرى نتقدم منكم بجزيل الامتنان راجين العلي القدير ألا يفجعكم بفاجعة، متمنين لكم الصحة والسلامة ودوامَ العمل لما فيه خير هذا الشعب والوطن.
الهيئة القيادية
لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)
19/10/2010م




















