شيعت جماهير غفيرة بقلوب ملئها الحزن والأسى صبيحة يوم الثلاثاء الواقع في 19 / 10 / 2010 الساعة العاشرة من جامع قاسمو بالحي الغربي في القامشلي، جثمان المناضل إسماعيل عمر رئيس حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ” يكيتي “، الذي كان قد توفي إثر نوبة قلبية حادة ألمت به صبيحة يوم الاثنين في 18 / 10 / 2010 عن عمر ناهز 63 عاماً
وبحضور العديد من الشخصيات السياسية الوطنية وممثلي القوى والفعاليات المختلفة ، أنطلق موكب التشييع من أمام الجامع، حيث قامت ثلة من رفاق وأصدقاء الفقيد بحمل الجنازة على الأكتاف ومشياً على الأقدام إلى موقع دوار الهلالية، وعبر مدينتي عامودا والدرباسية وصل الموكب بالسيارات التي تجاوز عددها الألف إلى قرية “قره قوي” الحزينة التي أرسلت حسرتها وأسفها على رحيل ابنها إلى عموم مناطق الجزيرة وكوباني وعفرين وغيرها في أرجاء الوطن الذي أحبه أبو شيار ودافع عن قضاياه العادلة بهمة ونشاط .
وقد تجمعت في القرية حشود غفيرة من الأهل والأصدقاء والرفاق والضيوف قُدر عددهم ما بين (8 – 10 )ألاف ، ألقت على الراحل نظرة الوداع الأخيرة في بيت والده .
وري الثرى في مقبرة مسقط رأسه قرية ” قره قوي ” التابعة لناحية الدرباسية ، وخلال مراسم الدفن ألقيت كلمات كل من:
– المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا من قبل الأستاذ رشيد بدران .
– المجلس السياسي الكردي في سوريا من قبل الدكتور عبد الحكيم بشار .
– برقية المنظمة الآثورية الديمقراطية .
– الأمانة العامة لإعلان دمشق من قبل الأستاذ كبرئيل موشي كورية.
– لجنة إعلان دمشق في محافظة الحسكة وأصدقاء الفقيد من قبل الأستاذ زهير البوش.
– الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا .
– الهيئة القيادية لحزب الوحـدة… من قبل سكرتير الحزب الأستاذ محي الدين شيخ آلي باللغتين الكردية والعربية.
– عائلة الفقيد من قبل شقيقه عمر .
تطرق المتحدثون جميعا إلى سيرته النضالية في صفوف الحركة الكردية في سوريا، حيث وصفوه بالقائد الذي أفنى عمره مناضلا من اجل حرية شعبه وكرامة وطنه سوريا.
وأشار المتحدثون أيضا إلى أن المناضل الراحل إسماعيل عمر كان وفيا في الدفاع عن حقوق شعبه والمثل والمبادئ التي آمن بها وعمل من أجلها، فكانت حتمية انتصار الحق والحقيقة منغرسة في قلبه ووجدانه وعقله، وكان مثالا للمناضل الحقيقي في الإخلاص والتضحية والنقاء، حيث حاز على حب واحترام كل من عمل معه وعرفه.
ويذكر أن برقيات ورسائل العزاء تتوالى إلى قيادة الحزب وموقعه الإلكتروني الرسمي بكثافة . حيث تقبل التعازي في قرية قره قوي .
لقد فقدنا رفيقاً ومعلماً كبيراً، وعزائنا يكمن في ما يعبر عنه الأصدقاء والغيارى على مصلحة الشعب والوطن من امتنان لشخصه وتقديرٍ لدور حزبه .
19 تشرين الأول 2010 / إدارة موقع نــوروز




















