تُرى أية جريمة ارتكبتها المرأة في بلادنا حتى تُذبح كشاة ليس أكثر بسكين بحجة عما يسمى “دفاعاً عن الشرف”، وأية جريمة ارتكبتها حتى يأتي من يستكثر مجرد تخصيص يوم للتضامن مع المذبوحات، ويستنكر الأصوات الداعية لوقف تلك الجرائم بحق نسائنا وبناتنا وأمهاتنا.. بحجة أن تلك الجرائم لا تحدث في سورية ، وإن حدثت فهي مجرد حوادث فردية، وإن الادعاء بتحولها إلى ظاهرة هو تضخيم غير مقبول ومرفوض ويشوه سمعة نسائنا ويسيء لسمعة بلادنا.




















