القدس المحتلة ـ حسن مواسي
أطلقت مجموعة من اليهود الأميركيين “الصندوق لأرض إسرائيل”، لتوسيع الاستيطان في هضبة الجولان المحتلة.
ودعا مطلقو الصندوق اليهود في العالم للتبرع بهدف تطوير المنشآت الصناعية والمدنية والزراعية القائمة، وترسيخ الاستيطان في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان، وتشجيع أجيال جديدة للاستيطان هناك.
وأوضح موقع الصندوق على الانترنت أنه واحد من المنظمات الإسرائيلية الكثيرة التي تنشط في الولايات المتحدة، بهدف جمع التبرعات لتوسيع الاستيطان في الجولان والترويج السياحي.
وقال آرييه كينيغ الذي يدير الصندوق إنه يهدف إلى بناء وتقوية المراكز التثقيفية والتعليمية للمستوطنين، تطوير النسيج والحياة الاجتماعية للمستوطنين في الجولان، تقديم المنح الدراسية للطلبة الراغبين في الدراسة في أحد معاهد الجولان، وتثقيف وإطلاع اليهود حول الجولان من خلال تنظيم رحلات سياحية وجولات استطلاعية إلى الجولان، وكذلك من خلال القيام بنشاطات ثقافية وأخرى مختلفة، والتأكيد على أهمية الجولان التاريخية لليهود، التنقيب عن الآثار والحفريات في الجولان المحتل.
“المستقبل”




















