تصريح
تعرض المحامي مهند الحسني المعتقل بسجن عدرا المركزي، والذي حكم ظلماً ثلاث سنوات بتهمة وهن نفسية الأمة وبث أخبار كاذبة ونكل به بالفصل من سجل نقابة المحامين، إلى الاعتداء بالضرب من قبل سجناء قضائيين بتحريض السلطة، إمعاناً بإهانته والتضييق عليه، بعد أن كسبت قضيته تعاطف المنظمات الحقوقية في العالم واستنكارها لاعتقاله، وبعد منحه جائزتين حقوقيتين تقديراً لمساهماته في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في سورية وما أكثرها.
إن هيئة الرئاسة لإعلان دمشق، إذ تستنكر مثل هذه الإجراءات التي يتعرض لها سجناء الرأي في السجون السورية، تحمل السلطات الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياة السجناء والأذى الذي يلحق بهم، وتؤكد للشعب السوري أن مثل هذه الإجراءات لن تزيد الحركة الديمقراطية إلا إصراراً في النضال حتى الفوز بالحرية.
دمشق في 4/11/ 2010
هيئة الرئاسة لإعلان دمشق
للتغيير الوطني الديمقراطي




















