هذا هو السؤال المطروح في ضوء مايجري من تفاصيل في السجون والمعتقلات ومراكز التوقيف.
ففي كل واحد من تلك الاماكن المظلمة ثمة ارتكابات وارتباكات، ارتكابات من قبل الجهات المسؤولة، وارتباكات من قبلها ايضاَ بفعل الفيض من السوريين الذين صاروا في تلك الأماكن سيئة الصيت والسمعة، في ضوء الحملات الامنية الواسعة والجارية سواء ضد النشطاء وأصحاب الرأي، أو ضد المطلوبين والمرتكبين والمشبوهين، أوالابرياء الذين تصيبهم مصادفات الحملة الواسعة لاجهزة وزارة الداخلية، والذين تجاوزوا الآلاف في كل محافظة.




















