سوريون نت07/ 11/ 2010
ركزت الجلسة الأولى لمؤتمر إعلان دمشق في المهجر على قضية معتقلي الرأي في سورية وتحديدا المحامين الذين دافعوا عن معتقلي الرأي وهم الأستاذ هيثم المالح والأستاذ مهند الحسني والمحامي أنور البني، وكانت رئيسة لجنة حقوق الانسان في البرلمان الأوربي السيدة هايد هاوتيلا قد ألقت كلمة في المجتمعين، ودافعت عن معتقلي الرأي في سورية، وطالبت بالضغط على النظام السوري من أجل وقف انتهاكات حقوق الانسان.




















