11-11-2010
الأخوات والرفيقات، الأخوة والرفاق
شاءت ظروف قاهرة أن لا أتمكن من مشاركتكم اجتماعات المجلس الوطني لمنظمات إعلان دمشق في المهجر، ولا تعزّيني في هذا الغياب القسري إلا الثقة بأنّ جهودكم الطيبة ونواياكم الصادقة وعزائمكم الراسخة سوف تتكفل بإنجاح أعمال المؤتمر، وبلوغ أفضل ما يرتجيه منكم أبناء شعبنا المُبتلَى بنظام الإستبداد والفساد، وما يعلّقه عليكم العمل الوطني السوري من آمال كبيرة.




















