بالرغم من التحولات العميقة التي شهدها العالم خلال العقدين الماضيين فإنّ مشروعية التفكير فيما كتب ياسين الحافظ (*) بعد 32 سنة على وفاته، تكمن في كون فكره راهن ومعاصر لنا من جهة، وقابل لأن يكون أحد مكوّنات الفكر العربي الديمقراطي في المستقبل من جهة ثانية. فهو يدعونا إلى الارتفاع من مستوى المشاعر العربية إلى بناء الأمة، بما ينطوي عليه ذلك من أساس ديمقراطي لهذا البناء.




















