كلنا شركاء 9/10/2010
ترى لو قيض للشاعر إبراهيم اليازجي أن يعيش بيننا الآن ويري كيف يَرتكب بعض العرب المذابح ضد بعض أخوانهم العرب، وإلى أي حال من التخلف والإنحطاط انزلقوا إليه؟ هل كان سيخاطب العرب مثلما خاطبهم أيام كانوا خانغين تحت نير الاحتلال العثماني بقوله: ( تنبهوا واستفيقوا أيها العربُ فقد طمى الخطبُ حتى غاصت الركبُ)..؟
أو هل كان سيعدل من خطابه لهم بالقول: فقد طمى الخطبُ حتى غاصت الرؤوس بدلاً من الركَبُ..؟ أم أنه كان سيخاطب العرب بالنتيجة ذاتها التي وصل إليها الشاعر نزار قباني في قصيدته “متى يعلنون وفاة العرب”؟:




















