بريد النداء:
يامهند، لم يعد العنف خفيا ولامقنعا، بل بات مسلحا بأنياب وأظافر . وهو لم يكن إلا كذلك، فالعنف لا صبر له ولا أناة، سرعان ما يسفر عن طبعه، فيشحذ أنيابه وأظافره، حتى لو تقنع عبر غيره فترة من الزمن، وغيره هم من هؤلاء الخاطئين ـ كما كنت تسميهم وتدافع عنهم ـ ولم يخطر ببالك أن تحالف الجهل مع الخطيئة قد يفضي إلى الجريمة، وينتج المجرمين،






