كلنا شركاء
28/ 11/ 2010
لم تنفع قرابة مدير شؤون البيئة بحلب، وعضو مجلس مدينتها أحمد حسام مخللاتي مع نائب الرئيس السوري في قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي ( الامين القطري المساعد محمد سعيد بخيتان ) من تجنب مصير سيء ،كالصرف من الخدمة لأسباب تمس النزاهة .
رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري أصدر قراراً مطلع الأسبوع الماضي صرف فيه مخللاتي من الخدمة لأسباب تمس النزاهة .
المدير المصروف من الخدمة هو ابن شقيقة زوجة عضو يتولى حالياً منصباً رفيعاً القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم ويتعلق بشؤون الأمن القومي .
وحسب مصدر مطلع فإن ملفات فساد كانت نائمة في الأدراج تم استخراجها أثناء قضاء أحمد حسام مخللاتي لمناسك الحج في الديار المقدسة كانت كافية لصرفه من الخدمة وفق العبارة الشهيرة ” لأسباب تمس النزاهة ” .
الجدير ذكره وطبقاً لمصدر موثوق أن مخللاتي وهو رئيس سابق لدائرة الرخص الصناعية في المحافظة، ورئيس لجنة الخدمات في مجلس المدينة لغاية صرفه من الخدمة مؤخراً تلقى اتصالاً من أحد المريدين وهو في الديار المقدسة يطلب منه فتح أحد المواقع الإلكترونية السورية للإطلاع على خبر صرفه من الخدمة لأسباب تمس النزاهة.
المصدر أكد أن مخللاتي عاود الاتصال وأخبر المريد بأنه أجرى اتصالاته مع دمشق وحلب و أن وزيرة البيئة الدكتور كوكب الداية ليس لها علم بهكذا قرار وكذلك محافظ حلب علي أحمد منصورة ولم يردهما شيء بهذا الخصوص وأغلب الظن أن الأمر “إشاعة مغرضة ” .
المصدر علق بظرافة على ذلك بأن “رفاق السوء” في مجلس مدينة حلب الذين يعيشون على أعصابهم منذ فترة خشية توقيفهم أو صرفهم من الخدمة لذات السبب هم أول من علم بقرار الصرف من الخدمة قبل الوزيرة وقبل المحافظ ،وسربوه فوراً إلى الإعلام، لأن ” بصاصيهم “






