موقع كفى صمتا: 4-12-2010
حين خطرت في ذهني فكرة هذه المقال، انتابني شعور كبير بالحماسة، وما أن انتهيت من تحضير المادة الأولية له، حتى وجدت نفسي أسيراً لأفكار وأحاسيس، تمزج بين القلق والخوف سمحت لنفسي في التعبير عنهما، مما جعل حجم المقال أضيق من إشاراته، وأكبر من قدرتي على التحمّل.







