ملحق النهار الثقافي- الأحد5/12/2010
في سنوات الإعدادية، بعد منتصف الستينات من القرن الماضي، حَوَت مدرستي تلميذين يهوديين. كان الدين، على أرض سوريا، موزعاً حصصاً، بتدريسه، على الإسلام والمسيحية. ما من دين ثالث. والنقلة، التي لا محيد عنها، من مرحلة الإعدادية إلى الثانوية، تقتضي عبور الامتحان في الدين. فما الذي كان متوجباً على هذين التلميذين اليهوديين أن يفعلا؟ تسامح الجغرافيا – الموطَّدة بالدين المختار، والعروبة المختارة نقاءً يُنْكِر أعراقاً أخرى، في أرض لم “تتكلم العربية” قبل الغزو العربي،







