|
كما زعمت وثائق دبلوماسية اميركية أن ادانة نيوزيلندا لاثنين من عملاء الاستخبارات الاسرائيلية في العام 2004 «محاولة لزيادة صادراتها من الغنم إلى الدول العربية». وأفادت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أن «دبلوماسيين اميركيين استخفوا برد فعل نيوزيلندا على شبكة التجسس الاسرائيلية المشبوهة واتهموا حكومتها بتضخيم القضية من أجل بيع المزيد من الغنم للدول العربية».
|