النهار: 24-12-2010
معايير التعاون الاستراتيجي بين سوريا وايران تفترق بين ملف وملف آخر وبين قضية وقضية أخرى.
في الخطوط العريضة للسياسات الكبرى، التي تتصل بشؤون المنطقة عموما وقضية الشرق الاوسط والموقف من العدو الاسرائيلي، يمكن ان تصل الامور نظريا الى حدود التماهي المتبادل تقريبا.
لكن في الامور التفصيلية والقضايا الاقليمية المنفردة والمحددة، يفرض حسن الادراك على المراقب ان يتذكر دائما أن هناك مثلا خصوصيات و”امتيازات”، أو بالاحرى أحقيات، تعطي دمشق موقعا متقدما على طهران كما هو الحال في لبنان والعراق، وتعطي طهران موقعا متقدما كما هو الحال بالنسبة الى الخلافات الخليجية والى المسألة النووية ومواجهة الضغوط والعقوبات الاميركية والغربية.











