الحياة 25 ديسيمبر 2010
بعد عقدين من الأمل في تحقيق الإصلاح السياسي في البلدان العربية، وخصوصاً ما شاب العقد الأخير من دعاية وأيديولوجية انطلقت من الرياح العالمية التي حملت الفكرة حول ضرورة الإصلاح، نكتشف أننا ما زلنا في المكان الذي كنّاه. ولا شك في أن مفهوم الإصلاح قد تمحور حول الدمقرطة، وتحديث آليات الحكم، في وضع كان يتسم بسيادة شاملة للنظم الشمولية أو الديكتاتورية، وكان الطموح هو الوصول إلى نظم ديموقراطية تعتمد تداول السلطة بعد أن تكون قد أقرت الحريات العامة بمجملها،











