مجلة المال
26/12/2010
فعلاً إنه الدجاجة التي تبيض ذهباً في سورية..إنما على حساب المواطن و المستخدم فقط لا أكثر!!.
و إذا كان هذا هو حال الاستثمار في الاتصالات الخليوية في معظم دول العالم، فإنه في سورية ولاعتبارات معينة كان له نكهة خاصة، فالخدمة التي بدأت تجريبياً ومن ثم تحولت لمشروع دائم امتازت بأسعارها المرتفعة ورسومها العالية، فضلاً عن أجواء المنافسة (المزيفة)، التي كانت ومازالت ترضي الحكومة قبل الشركتين، رغبة منها في المحافظة على نصيبها من كعكة الإيرادات لا أكثر ولا أقل…











