ليست الفتوى التي أطلقها أحد المشايخ المصريين بحق الدكتور البرادعي في خارج السياق، بل إنها في السياق الذي ارتضت بعض الجماعات الإسلامية أن تكونه في الصراع ضد الأنظمة الاستبدادية، ومعها ضد متنوري شعوبها. فعندما ينطلق بعض الذين ينطقون باسم الدين من حرفية نصوص لا يفقهون بُعدها أو ما بعدها، لا يبقى لديهم سوى التكفير، في غياب التفكير. وهنا سيخرجون للقتال، بطريقتهم المفضلة، خبط عشواء، كونهم شجعان إلى حد التهور، بما يحلمون به كمراهقين، بلغوا سن الحلم، ولكنهم لم يبلغوا سن الرشد.
وتقاتل جماعات الإسلام السياسي الحاكم المستبد وتكفِّره،











