كشف موقع ويكيليكس الالكتروني، تفاصيل اجتماع عقد في مبنى الكنيست الإسرائيلي في نيسان (ابريل) عام 2007 بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع وفد من الكونغرس الأميركي، اشترط فيه نتنياهو السلام مع العرب بتنازلهم عن حق العودة والتنازل عن حدود 67.
ويقول نتنياهو، بحسب ويكيليكس، إن العودة لحدود 1967 وتقسيم القدس ليس حلا لأن المزيد من الانسحابات يزيد شهية التطرف الإسلامي وإسرائيل هي القوة الوحيدة التي تتصدى للإسلام الراديكالي وأجندته.
وضم الاجتماع رئيس وفد الكونغرس غاري أكرمان رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وجنوب آسيا في لجنة العلاقات الدولية، كما حضره السفير الأميركي والمستشارين السياسيين، ومدير اللجنة الفرعية ديفيد أدمز، وعضو اللجنة هاوارد دياموند. وحضر الاجتماع مع نتنياهو، مستشار الشؤن الخارجية دوري غولد، ومسؤول قسم شمال اميركا في وزارة الخارجية إيال سيلاع.
وأشار نتنياهو إلى إلى أنه يعتقد بأن “إسقاط حق العودة” هو الاختبار الحقيقي والفاصل لنوايا العرب، وأصر على أنه لن يسمح للاجئ فلسطيني واحد بأن يعود لإسرائيل.
واعلن مؤسس الموقع ، جوليان اسانج، انه وقع عقدا تتجاوز قيمته مليون جنيه استراليني (1,5 مليون دولار) لكتابة سيرته الذاتية.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة “صنداي تايمز” امس، قال اسانج ان هذا الملبغ سيساعده في الدفاع عن نفسه من الاتهامات بالاعتداء الجنسي في الدعوى المرفوعة ضده في السويد من قبل سيدتين. وقال “لا اريد تأليف هذا الكتاب لكنني مضطر للقيام بذلك”. واضاف “انفقت حتى الآن مئتي الف جنيه في نفقات قضائية ويجب ان ادافع عن نفسي والمحافظة على ويكيليكس”.
واوضح الاسترالي اسانج انه سيحصل على 800 الف دولار من الناشر الاميركي الفريد نوبف و325 الف جنيه (500 الف دولار) من دار النشر البريطانية كانونغيت.
واشار اسانج الى ان الاموال التي سيحصلها مشروعه من اسواق اخرى سترفع كما هو متوقع اجمالي واردات هذا الكتاب الى 1,1 مليون جنيه.
ويتمثل المشروع الاخير الذي قام به اسانج بنشر موقعه المتخصص بكشف الوثائق السرية ويكيليكس عشرات الاف البرقيات الدبلوماسية الاميركية.
ومنذ هذا المشروع الاخير، عانى اسانج الذي اطلق سراحه بكفالة في بريطانيا ويواجه احتمال نقله الى السويد على خلفية اتهامه باعتداءات جنسية، مشكلات في تمويل موقع ويكيليكس.
فقد قامت الشركات الموزعة لبطاقات الائتمان “فيزا” و”ماستركارد”، اضافة الى الشركة المتخصصة بالدفع عبر الانترنت “باي بال” بمنع وصول التبرعات لصالح ويكيليكس، ما دفع باسانج الى وصفها بانها “ادوات للسياسة الخارجية الاميركية”.
كذلك قام بنك اوف اميركا، وهو المصرف الاكبر في الولايات المتحدة، بتعليق كل التحويلات المالية المرسلة الى الموقع.
واثار نشر ويكيليكس التدريجي لنحو 250 الف برقية ديبلوماسية سرية صادرة عن وزارة الخارجية الاميركية ارباكا كبيرا لدى واشنطن. ويسود الاعتقاد بان الولايات المتحدة تسعى الى ادانة اسانج على خلفية نشر موقعه للوثائق السرية الاميركية.
ولا يزال اسانج رهن الاقامة الجبرية في قصر عائد لاحد اصدقائه في شرق بريطانيا منذ اطلاق سراحه في 16 كانون الاول (ديسمبر) بكفالة وضمن شروط محددة للغاية تتضمن ارسال تقرير يومي عن نشاطاته للشرطة وارتدائه سوارا الكترونيا.
ومن المقرر ان تدرس محكمة في لندن امكان نقل اسانج الى السويد اعتبارا من السابع من شباط (فبراير).
(ا ف ب، وفا











