النهار: 29 ديسمبر 2010
خلال أقل من شهر دعيت للمشاركة في أربع ندوات تبحث العلاقات العربية الإيرانية، شارك فيها الكثير من الباحثين العرب، وبعض الإيرانيين وقليل من الأتراك أحياناً. كان بعضها في دول الخليج العربية أو بدعوة من مراكز خليجية. لا يعكس هذا الطلب المتزايد على دراسة العلاقات بين إيران والعرب تغيراً إيجابياً في تصور العلاقة التي تجمع الطرفين عند أطياف النخبة العربية والرأي العام. فلا تزال إيران تشكل بالنسبة للقسم الأكبر من الحكومات العربية مصدراً للقلق د، بسبب سعيها لمراكمة القوة العسكرية، وطموحها للعب دور قيادي في المنطقة، وما أصبحت تمتلكه من قواعد مادية وسياسية لمد نفوذها في العالم العربي. كما أن صورتها لم تتأثر كثيراً عند قطاعات من الرأي العام العربي، خاصة التيارات القومية واليسارية التي تستفزها











