تشرين 23-1-2011
ثلاثة أقانيم ارتبطت أسماؤها واتحدت عضوياً بمدينة دمشق على مر العصور وهي بردى والغوطتان وقاسيون, وبعد أن ساهم سوء التخطيط وسوء الاستخدام في محو الغوطتين وموت بردى, ها هي محافظة دمشق تشمر عن ساعديها لتقتلع قاسيون من ذاكرة أبنائها من خلال تنفيذها لقانون الاستملاك الجائر الصادر عام 1975 والذي سيؤدي بآلاف الأسر إلى التشريد والضياع في ظل تنصل المحافظة من واجبها ووعودها بتأمين السكن البديل المزعوم والذي تستعمله كمخدر موضعي- كما هي عادتها- بينما الأهالي يقضون أيامهم على جمر التهديد الذي حملته إنذاراتها بموجب إخلاء المنازل خلال مدة نهايتها 28/2/2011 معلنة أنها ستباشر «بهدم البناء فور انقضاء المهلة الممنوحة لكم دون أن تكون مسؤولة عن الأضرار التي تلحق بكم من جراء عدم قيامكم بإخلائه التام» ومهددة القاطنين بأن أي تباطؤ في الإخلاء يستدعي تطبيق أحكام قانون صدر في خمسينيات القرن الماضي والقاضي بتخفيض التعويض أو إلغائه. ضبابية وغموض




















