النهار: 27-1-2011
يقارب مراقبون مطلعون تطور الوضع في لبنان في الايام العشرة الاخيرة من واقع مختلف نسبيا عما هو متداول. اذ على رغم ان “حزب الله” تبنى ترشيح الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، فان ثمة مكابرة في الاقرار لبنانيا وخارجيا بانه ينبغي النظر الى حيث كانت تجرى المفاوضات وليس الى الساحة الداخلية فعلا. فهناك موجب اقليمي وسوري لان يلبس “حزب الله” هذا الثوب ولو ان ذلك يشكل مكسبا له في الواقع تحسبا من سوريا انها هي من وجدت هذا “المخرج” للازمة السياسية.




















