(القريتين، سورية، الأربعاء 26 كانون الثاني 2011) اعلنت اللجنة السورية لمقاطعة شركتي الجوال “سيرياتل” و”ام تي ان” عن اختيار يوم 9 شباط 2011 لمقاطعة خدمات الشركتين عن طريق الامتناع عن استعمال هذه الخدمات في ذلك اليوم احتجاجا على غلاء الأسعار وسوء الخدمات في سورية. وكانت الحملة قد بدأت منذ ايام على الفيسبوك وتجاوز عدد المشاركين بها حتى وقت اصدار هذا البيان 23500 بوقت قياسي مما يعكس الامتعاض القائم من ممارسات هاتين الشركتين.
والجدير بالذكر ان “سرياتيل” تملك منذ نشأتها قدرة احتكارية عالية على قطاع الاتصالات في سورية حيث تقول الآنسة “سلمى المصري” منسقة الحملة في اللاذقية “إن الاحتكار التي تملكه هاتين الشركتين وقدرتهما على اغلاق أبواب المنافسة مكنتهما من فرض أعلى الأسعار لخدمات الإتصالات مما جعل تكاليف هذه الخدمات الأغلى في العالم مقارنة مع مستوى الدخل في البلاد” اما السيد “صالح المحمد” احد المشاركين في الحملة في ضواحي مدينة دير الزور فصرح بـ”أن الشركتين تبيعان الهواء لنا، فكل ما تحتاجان له هو اذن من الحكومة ببناء عدة أبراج بث دون أن يدفعوا ثمنهم للشعب السوري، في الوقت التي تُسخّر كل مؤسسات الاعلام الحكومية السورية لتشجيع استعمالات الجوالات لأكثر النشاطات سفاهة لكي يمتصوا أكبر قدر من المال من جيوب المستخدم.”
ويقول “محمد جوخدار” منسق الحملة في السويداء “من المعروف أنه في حالة وجود قطاع احتكاري في أي مجتمع آخر تتحول الدولة إلى مرجع للحد من القدرة الاحتكارية لهذا القطاع حتى في الدول الأكثر رأسمالية، في حين أننا لايمكننا ملاحظة هذا الأمر في سورية رغم أننا دولة اشتراكية بنص الدستور السوري، وهذا مَكّنَ سيرياتيل من تحقيق أرباحا خيالية تحت سمع ونظر سلطة الدولة” كما ان بعض السوريين اليوم – بعد الثورة التونسية – يرون في مالكي هتين الشركتين صورة عن عائلة الطرابلسية في تونس. وتأمل الحملة أن تتمكن من المساهمة في تخفيف العبء المعيشي المتزايد على المواطن السوري عن طريق كسر الاحتكار وتخفيض أسعار الاتصالات وتحسن نوعيتها.
لمزيد من المعلومات او للتواصل مع الحملة الرجاء الاتصال بـ mjukhadar@gmail.com
اللجنة السورية لمقاطعة الجوال




















