الحياة: 29 يناير 2011
تونس، مصر، الجزائر، اليمن …، كلّها، ولو على تفاوت، تتغيّر. كلّها يجب أن تتغيّر، إن لم يكن بسبب الفساد والاستبداد، ويوجد منهما ما يكفي ويزيد، فبسبب الضجر. منذ ما قبل عقود، تهيمن صور الزعماء الخالدين على الفضاء العامّ، وعلى عيوننا أيضاً.
إذاً، احتمال التغيير لبناء جمهوريّات ديموقراطيّة يستدعي كلّ التأييد وكلّ الحماسة. ذاك أنّ تغييراً كهذا يجعل مواطني تلك البلدان أكثر حريّة وكرامة، وأشدّ تمتّعاً بالعدل، فيما يجعل البلدان ذاتها أقوى وأكثر جدّيّة وأشدّ معاصرة لعصرها.




















