مراسل المحليات – كلنا شركاء
28/ 01/ 2011
بالتزامن مع تواصل المظاهرات الاحتجاجية في مصر المطالبة بتنحي الرئيس المصري “حسني مبارك”، والرافضة للتوريث، وبعد نجاح الانتفاضة الشعبية في تونس التي أطاحت بنظام “زين العابدين بن علي” المخلوع؛ انتشرت بعض دعوات للاعتصام والتظاهر في العاصمة السورية دمشق تضامنا مع المتظاهرين المصريين، واحتجاجا على الفساد وسوء الأوضاع المعيشية.
ودعت رسالة موجهة للسوريين على “فيس بوك” إلى الاعتصام أمام مبنى السفارة المصرية في العاصمة السورية حدادا على “أرواح ضحايا الشعب المصري”. وأكدت الدعوة على “سلمية” الاعتصام، واقتصاره على “إضاءة الشموع”، فيما نشرت الصفحة خريطة تظهر بالضبط موقع السفارة المصرية بدمشق.
من جهة أخرى، عمم نشطاء سوريون على موقع “فيس بوك” الذي تحجبه السلطات السورية، دعوة أخرى إلى “وقفة تضامنية” أمام البرلمان السوري احتجاجا على “سوء الأحوال المعيشية”، و”ازدياد البطالة”، و”ارتفاع الأسعار”.
المجموعة التي وزعت الدعوة التي أتت تحت عنوان “منتوفين.. موظفين وعاطلين.. من موبايلاتنا منهوبين”، حثت السوريين على الاعتصام أمام “مجلس الشعب” للتعبير عن رفضها لما أسمته “النهب المنظّم”، و”الاحتكار المستمر” من شركتَي اتصالات الهاتف المحمول في البلاد “سيرياتل”، و”إم تي إن”.
وأكدت الحملة على “رفع الأعلام السورية”، واللافتات “التي تنحصر بمطالبنا الواردة في هذه المجموعة”، مؤكدة اعتذارها عن نشر أي تعليقات “تخرج عن نطاق الأهداف المطروحة”.
ونفى مصدر رسمي سوري في وقت سابق ما راج عن قيام السلطات المحلية بوقف خدمة “الانترنت” في البلاد إثر تفاقم النقمة الشعبية على بعض الأنظمة العربية في كل من تونس، ومصر، والأردن، واليمن، ولجوء الناشطين إلى استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، والهواتف المحمولة لتنظيم تحركاتهم على الأرض.
وقال وزير الاتصالات السوري “عماد صابوني” الجمعة بحسب “يو بي آي” إن شبكة الانترنت في البلاد تعمل بشكل طبيعي ولم يطرأ عليها أي تعديل، نافيا الأنباء التي بثتها قناة “العربية” الإخبارية السعودية حول هذا الأمر.
اعتصام لإضاءة الشموع على أرواح الضحايا أمام السفارة المصرية في دمشق
http://www.facebook.com/event.php?eid=159746907409138
منتوفين.. موظفين وعاطلين.. من موبايلاتنا منهوبين
http://www.facebook.com/home.php?sk=group_189616594390287




















