بريد النداء: 12-2-2011
ثلاثون عاماً من القمع والظلم والفساد ونهب المال العام واستغلال السلطة، من قبل الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك وأعوانه، لم يصمد أكثر من ثمانية عشر يوماً أمام جحافل الغضب والمعارضة الشبابية في ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة. هذا الميدان الذي أعاد رسم خارطة الشرق الأوسط في أقل من ثلاثة أسابيع، وفتح الباب على مصراعيه لأن تكرر هكذا ثورات شعبية في عموم العالم العربي ذي الغالبية الدكتاتورية والقمعية التي تحكم من قبل طغاة وجبابرة ظالمة جبانة.











