الحياة 13 فبراير 2011
«لست خائفاً، لم أعد أخاف، ولن أخاف بعد اليوم». لعل ذلك هو القاسم المشترك بين الناس، كل الناس، صغيرهم وكبيرهم، المتعلم والمثقف والعامل والعاطل من العمل. ففي تونس كما في مصر، انطلقت الألسن ومعها الإرادات. وهي تلهم أماكن أخرى. وعلى كل حال، فتوثيق ما يجرى يعادل في أهميته، ولا شك، نتائج ما يجرى! وقد بادر البعض إلى المهمة، وسينتج عن ذلك في البلدين سجل يظهر مقدرات الناس وذكاءهم لدى تحررهم من الخوف، وإبداعات في غاية الثراء.










