النهار 27/2/ 2011عن(“الموند” ترجمة نسرين ناضر)
لا بد بادئ ذي بدء من رفض اللوم الذي يُوجَّه إلى المثقّفين بأنهم يلتزمون الصمت أمام الانتفاضة الشعبية التي تشهدها بلدان عربية عدّة، لا سيما تونس ومصر. ما الذي يريدونه من يوجّهون هذا اللوم؟ هل يريدون كتباً ونصوصاً على غرار تلك التي أغدقت المدائح على فيديل كاسترو أو ماو أو الخميني؟ وأحاذر أيضاً من الأحكام السلبية على الانتفاضات الحالية التي تستند إلى ثقافوية مناهضة للعرب أكثر إثارة للنفور من إفراطات العالم الثالث. لا أفهم لماذا يمنح لقب فيلسوف أو كاتب صاحبه الحق في، أو يفرض عليه واجب قول أي شيء عن أي كان وكأنّه كاهن يبشّر بعقيدة خلاصية.




















