إذا كان الشرق الأوسط الكبير الذي أطلقته أمريكا في منطقة الشرق الأوسط ، غير موضوعي وغير واقعي وغير ممكن تاريخيا ً ، فلأنه انطلق أولا ً : من النزوع الإمبراطوري الأمريكي إلى الفعل المباشر في شؤون العام ، وثانيا ً : من المصلحة القومية الأمريكية التي تقتضي التدخل المباشر في الشؤون السياسية والاقتصادية وهو الأهم والثقافية لكل دول المنطقة ، وذلك بحجة نشر الديمقراطية والحرية ومجتمع المعرفة ، مستغلة ً بذلك التقارير العربية للتنمية الإنسانية لعامي 2002 – 2003 ، واعتراف هذه التقارير بنقص ٍ في الحرية والمعرفة وحقوق الإنسان والمرأة بصورة خاصة في المجتمع العربي ، وبالتالي لا مانع أن تكون أمريكا هي المبادرة في دعم الإصلاح على طريقتها ،




















