مراسل النداء، الأحد 20/3/2011
لليوم الثالث على التوالي عادت التوترات مرة أخرى إلى شوارع المدينة ، وانفجرت الاشتباكات مجددا بين المتظاهرين من أهالي درعا وقوات الأمن السورية. فبعد وصول وفد حكومي رفيع ضم عضو القيادة القطرية فيصل المقداد مع اللواء رستم غزالي ووزير الإدارة المحلية، تم لقاء بينه وبين وجهاء من الأهالي، الذين تقدموا بـ 13 مطلبا تبدأ بإطلاق سراح المعتقلين وصولا إلى إلغاء حالة الطوارئ. وعندما توجه الوفد الحكومي لتقديم التعزية بالشهداء، اصطدمت الحشود




















