
وجهت صفحات الفيسبوك التي تتولى الدعوة والتنسيق للتظاهرات في سورية؛ دعوة لعقد تظاهرات حاشدة الخميس في مختلف المناطق السورية، على أن تنظم مظاهرات أكبر بعد صلاة الجمعة القادمة.
وحددت الدعوة أماكن معينة في بعض المدن للتجمع فيها عند الساعة 12 من ظهر الخميس. ففي دمشق تقرر أن يكون التجمع في سوق الجمعة عند جامع الشيخ محي الدين. وفي دير الزور في ساحة الباسل، وفي القامشل في ساحة قدور بيك، أما في حلب فسيكون التجمع وقت صلاة العصر عند الجامع الكبير.
أما الجمعة (18/3/2011) فسيكون الانطلاق بعد صلاة الجمعة باتجاه الساحات الرئيسية في كل مدينة.
وكان الأربعاء قد شهد تظاهرة كبيرة أمام وزارة الداخلية في دمشق شارك فيها نحو 200 من عائلات المعتقلين السياسيين والنشطاء المؤيدين لهم، قبل أن يقوم عناصر الأمن والبلطجية بتفريقهم بالقوة ثم تم اعتقال 35 شخصاً على الأقل بينهم نساء وطفل في العاشرة.
وفي حلب أفادت بعض المعلومات بأن اشتباكات وقعت بين متظاهرين وقوات الأمن في محيط قلعة حلب، دون أن ترد أي تفاصيل أخرى.
كما ذكرت معلومات نشرت على تويتر عن مظاهرة لنحو 100 امرأة في الحسكة، شمال شرق سورية، صباح الأربعاء أمام مقر البلدية وبأيديهن أرغفة خبز.
أما الجمعة (18/3/2011) فسيكون الانطلاق بعد صلاة الجمعة باتجاه الساحات الرئيسية في كل مدينة.
وكان الأربعاء قد شهد تظاهرة كبيرة أمام وزارة الداخلية في دمشق شارك فيها نحو 200 من عائلات المعتقلين السياسيين والنشطاء المؤيدين لهم، قبل أن يقوم عناصر الأمن والبلطجية بتفريقهم بالقوة ثم تم اعتقال 35 شخصاً على الأقل بينهم نساء وطفل في العاشرة.
وفي حلب أفادت بعض المعلومات بأن اشتباكات وقعت بين متظاهرين وقوات الأمن في محيط قلعة حلب، دون أن ترد أي تفاصيل أخرى.
كما ذكرت معلومات نشرت على تويتر عن مظاهرة لنحو 100 امرأة في الحسكة، شمال شرق سورية، صباح الأربعاء أمام مقر البلدية وبأيديهن أرغفة خبز.
وفي اسطنبول، شارك العشرات من السوريين أم قنصلية بلادهم في المدينة، وهتفوا مطالبين بإنهاء الديكتاتورية وإلغاء قانون الطوارئ.
وكان نحو 200 من المواطنين السوريين قد تظاهروا الثلاثاء في في سوق الحميدية المجاور لجامع بني امية الكبير في وسط العاصمة دمشق منادين بالحرية. وبدأت تظاهرة الثلاثاء بتجمع من خمسة اشخاص امام الجامع الاموي ثم توجهت الى منطقة الحريقة مروراً بسوق الحميدية حيث انضم إليهم عشرات الاشخاص قبل ان يتم تفريقهم بالقوة من قبل رجال الامن باللباس المدني. وطالب المتظاهرون بالحرية.
وردد المتظاهرون “الله سورية حرية وبس” و”حرية.. حرية” و”الشعب السوري ما بينذل”، كما رددوا “سلمية.. سلمية.. سلمية” لتأكيد سلمية تحركهم، لكن ذلك لم يمنع السلطات من قمع المتظاهرين، بل وإحضار حافلات من البلطجية ليخيفوا المتظاهرين ويهتفو للرئيس السوري بشار الأسد. وقد تم اعتقال ثلاثة من المتظاهريين السلميين، بينهم فتاة اسمها ريما صائغ (طالبة كلية الحقوق) وما مصيرها مجهولاً إلى الآن. كما اعتقل صبر درويش (صفحي عمره 32 عاماً).
كما جرت تظاهرات في مناطق سورية مختلفة فرقتها السلطات بالقوة كما نفذت اعتقالات واسعة بين المتظاهرين ثم استمرت الاعتقالات إلى ما بعد ذلك، في حين سرت معلومات وجود قتلى وجرحى في حلب ودرعا ودير الزور. ومن بين المعتقلين في حلب الشابة علا كيالي (قيل إنها طبيبة أسنان). وقد أنشئت صفحات على الفيس بوك لدعم بعض هؤلا المعتقلين.
وأنشأ ناشطون سوريون صفحات على فيسبوك اجتذبت عشرات الآلاف تضمنت دعوات للتظاهر في كل أنحاء سوري الثلاثاء للمطالبة بالتغيير في البلاد. ومن أبرز الصفحات الداعية للاعتصام صفحة “الثورة السورية 2011” وصفحة “يوم الغضب السوري”. وقد أكد الداعون للتظاهرات عن تنظيم تظاهرات حاشدة غداً الخميس وبعد غد الجمعة.
وكانت الناشطة السورية سهير الأتاسي قد قالت للجزيرة الثلاثا إنها للمرة الأولى تسمع هتافات تنادي بالحرية في سورية. وأوضحت الأتاسي أن المظاهرة ما رفعت شعارات تمثل توق الشعب السوري كله وبمختلف طوائفه إلى الحرية.
وردد المتظاهرون “الله سورية حرية وبس” و”حرية.. حرية” و”الشعب السوري ما بينذل”، كما رددوا “سلمية.. سلمية.. سلمية” لتأكيد سلمية تحركهم، لكن ذلك لم يمنع السلطات من قمع المتظاهرين، بل وإحضار حافلات من البلطجية ليخيفوا المتظاهرين ويهتفو للرئيس السوري بشار الأسد. وقد تم اعتقال ثلاثة من المتظاهريين السلميين، بينهم فتاة اسمها ريما صائغ (طالبة كلية الحقوق) وما مصيرها مجهولاً إلى الآن. كما اعتقل صبر درويش (صفحي عمره 32 عاماً).
كما جرت تظاهرات في مناطق سورية مختلفة فرقتها السلطات بالقوة كما نفذت اعتقالات واسعة بين المتظاهرين ثم استمرت الاعتقالات إلى ما بعد ذلك، في حين سرت معلومات وجود قتلى وجرحى في حلب ودرعا ودير الزور. ومن بين المعتقلين في حلب الشابة علا كيالي (قيل إنها طبيبة أسنان). وقد أنشئت صفحات على الفيس بوك لدعم بعض هؤلا المعتقلين.
وأنشأ ناشطون سوريون صفحات على فيسبوك اجتذبت عشرات الآلاف تضمنت دعوات للتظاهر في كل أنحاء سوري الثلاثاء للمطالبة بالتغيير في البلاد. ومن أبرز الصفحات الداعية للاعتصام صفحة “الثورة السورية 2011” وصفحة “يوم الغضب السوري”. وقد أكد الداعون للتظاهرات عن تنظيم تظاهرات حاشدة غداً الخميس وبعد غد الجمعة.
وكانت الناشطة السورية سهير الأتاسي قد قالت للجزيرة الثلاثا إنها للمرة الأولى تسمع هتافات تنادي بالحرية في سورية. وأوضحت الأتاسي أن المظاهرة ما رفعت شعارات تمثل توق الشعب السوري كله وبمختلف طوائفه إلى الحرية.
“ أخبار الشرق“




















