تواصل دولة قطر منذ اندلاع الثورة في ليبيا قبل أكثر من شهر تقديم يد العون والمساعدة لليبيين وللأشقاء العرب المحاصرين وسط القتال والمعارك العنيفة الدائرة في عدد من المدن والبلدات الليبية؛ الذين تقطعت بهم السبل هناك.
وقد ورد بالأمس عدد من الاخبار التي تعكس الوجه الانساني الكبير الذي تقوم به دولة قطر في ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها الليبيون والأشقاء العرب من العالقين وسط القصف في ليبيا، حيث وصلت إلى ميناء طبرق سفينة تحمل على متنها 686 راكبا من جنسيات أردنية وسودانية ومصرية وليبية جميعهم من القادمين من مدينة مصراتة المحاصرة والتي تتعرض منذ أكثر من شهر الى قصف عنيف بكل أنواع الاسلحة الثقيلة من قبل كتائب العقيد معمر القذافي.
كما وصلت الى ميناء الاسكندرية سفينة قطرية قادمة من ميناء مصراتة تحمل على متنها 1220 راكبا من الذين تقطعت بهم السبل داخل الأراضي الليبية. ووصلت ايضا إلى مطار الدوحة مساء امس دفعة ثالثة من المصابين الليبيين على متن طائرة عسكرية قطرية قادمة من مطار طبرق لتلقي العلاج في المستشفيات القطرية.
ان هذا الدور الانساني الذي يأتي في اطار التوجيهات الكريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، ليس غريبا على دولة قطر التي تعود الناس على حضورها في مقدمة الصفوف كلما ألمت بالأمة نازلة، أو حلت في العالم كارثة من اعصار كاترينا في امريكا الى الزلازل التي ضربت باكستان واندونيسيا واليابان.
ان مواقف دولة قطر الحكيمة ازاء قضايا الامة وأياديها البيضاء في المواقف الانسانية حول العالم هي التي اكسبتها الاحترام والاعجاب حول العالم ومنحتها هذا الموقع المتقدم في قلوب الشعوب في المنطقة.




















