يريد الشعب مكانة أعلي للوطن وحياة أفضل للمواطن وهو من أجل ذلك احتضن ثورة شباب 25 يناير ودافع عنها وضحي من أجلها وضغط بالملايين لتلبية مطالبها المشروعة التي أصبحت مطالب الشعب كله وفي مقدمتها الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
يعتمد تنفيذ هذه المطالب علي وعي الشعب بحقيقة الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد الآن بعد 4 عقود من نزيف الموارد والثروات في جيوب حفنة طفيلية من أصحاب السلطة والنفوذ وكذلك المنتفعين بهم وبفسادهم وهؤلاء لم يكونوا بالقلة المستضعفة ولكنهم كانوا في ركاب السلطة يسجون بحمدها وينفذون أوامرها علي حساب حاضر الوطن ومستقبله وهم علي استعداد لفعل المستحيل للاحتفاظ بمواقعهم وتثبيت مصالحهم.
اننا ونحن ندعو لمسيرة العمل الشاق من أجل تحقيق مطالب الثورة واطلاق عجلة الاقتصاد.




















