في ظل الأزمة السياسية الحادة التي تشهدها البلاد جراء القمع الدموي وحصار المدن والأحياء، واعتماد السلطة للطرق الأمنية العمياء في مواجهة الاحتجاجات والتحركات الشعبية السلمية العزلاء التي يحاول بها الشعب استعادة قراره والخلاص من واقع الفساد والاستبداد واحتكار السلطة المفروض منذ عقود. وفي ظل حملات الاعتقال التي تشنها السلطة في طول البلاد وعرضها لإخماد انتفاضة الحرية والكرامة.
أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال الأستاذ حسن عبد العظيم الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديموقراطي، والأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي منذ صباح السبت 30-4-2011 واقتادته إلى جهة مجهولة.
كما اعتقلت عضوا القيادة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي د. حازم نهار القيادي في حزب العمال العربي الثوري يوم الخميس الفائت في 28-4-2011 ، والأستاذ عمر كرداس عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي خلال الأسبوع الماضي.
والبارحة، اعتقل أيضا عضو فرع التجمع في حلب المناضل النقابي والقيادي البارز في حزب الشعب الديمقراطي الأستاذ عمر قشاش والذي يناهز عمره 85 عام.
كما شملت الاعتقالات أعدادا كبيرة لإخواننا من كوادر وقيادات أحزاب التجمع نذكر منهم الأستاذان محمد فليطاني و عيسى مسالمة أعضاء المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي، والأستاذان جورج صبرة و فهمي يوسف من قيادات حزب الشعب الديمقراطي , الذين أضيفوا إلى رفاق و قياديين في التجمع معتقلين منذ سنتين, الأساتذة: عباس عباس و توفيق عمران و غسان حسن و أحمد نيحاوي.
إن التجمع الوطني الديمقراطي إذ يحذر من المخاطر الجسيمة للسياسات الأمنية والإعلامية للسلطات السورية على حاضر ومستقبل البلاد، يحملها مسؤولية ما يرتكب من انتهاكات وجرائم، ويدعوها فورا للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وإيقاف كافة أشكال الحصار والقمع و العنف الدموي التي تواجه بها حركة الشعب الاحتجاجية في سبيل حريته، وذلك كمدخل لا بد منه لمعالجة الأزمة سياسيا وللخروج من النفق الخطير الذي تدفع به الأمور.
قيادة التجمع الوطني الديموقراطي
دمشق في 1-5-2011











