عندما يَمُوتُ الخَوف تُولَدُ الحُريّةَ
من أجل الحرية نُقتل ، ونُذبح ، ونعتقل ! و نَشُم رائحة الموت تفوح في الشوارع و روائح البارود المنبعثة من رصاصكم الحي ومدفعياتكم الثقيلة ودباباتكم ٠
فلتَعلم أيها النظام بأن أصنامك قَد هُدمت صورك مُزقت لقد زالت تلك الهيمنة والجبروت لم نَعُد نهابُ فُروُعَك الأمنية وزنازين الإعتقال شعبنا البطل الأبي شَعبنا الحر مَزقَ الخَوفَ من جُذُوره بَل من أعماقه لقد خرجوا عارين الصُدور واليدين يستقبلون نِيرانكم مُفجرينَ بُركان الصمت محطمين قيود الخوف يتنَقلون من مقابر الشهداء إلى ساحات النُصرة غير أبهين بترسانتكم العسكرية المتطورة ٠٠٠ كفاكم قتلاً وذبحاً وتهويلاً فإن الشعب لن يتراجع عن قراره وسيحظى بالحرية إن شِئتَم أو أبيتم٠
فنظامكم لم يحقق شيئاً سوى تكريس الديكتاتوريات وحكم الإستبداد وأخرها التوريث
لقد أصبح النظام يلفظ أنفاسه الأخيرة و التحليلات الاقرب الى الواقع والدليل الأوضح أنه قد بدأ بإستخدام هذا الكم الهائل المدجج بالاسلحة الميدانية لقمع المتظاهرين السلميين
والسيناريو الخطير الذي يعمل عليه نظام الأسد هو اللجوء إلى إستخدام العنف لإفشال الانتفاضة السلمية للشعب وانقاذ نفسه لأنه أصبح في خطر لذلك يسعى إلى إرسال الدبابات والقناصة ظناً منه أنه بأن دماء شهدائنا رخيصة ، هذا النظام القمعي وبقتله للأبرياء و العُزل يجهل أنه أقد أزاح حاجز الخوف والرعب المتراكم منذ أربعة عقود عن قلب شعبنا الأبي و قد أصبح الشعب أقوى وأشجع مما نتخيل٠
أيها الساهرون على أمن الوطن يا أبناء جيشنا السوريّ العظيم ٠
لقد علا صوت الحريّة ، وخرج أبناء جلدتكم الشباب الطاهر
لقد خرجوا من كل أطياف الأرض وفي أغلب المحافظات السورية نساءً
وأطفالاً وشباباً ورجالاً يطالبون بالحريّة . وهذه مطالبٌ سلمية مشروعة كما أنها من أبسط حقوق الشعب المسلوبة من عصابة شبيحة الأسد لأكثر من أربعين عاما٠
فتذكروا أنكم تقتلون إخوتكم وأبنائكم وأقربائكم ولمصلحة من؟ وهل تظنون أنه باقٍ ؟
فكُل ما نشهدُه الأن هو مجازر دموية ومقابر جماعية ونزوح عبر الحدود اللبنانية وقصف ودمار وتشريد ، ويكحلهم الإعلامُ السوريُ الفاشل بأكاذيبَ وتلفيقات درامية صادرة أساساً من قِبل الأجهزة الأمنيّة ، أهذه هي الموجة الإصلاحية التي ستبني المجتمع المدني والسياسي ؟
فالتعلم أيها النظام إن كان رفضي للفساد تربصا فأنا متربص ٠٠
وإن كان بحثي عن لقمة عيشي تآمرا فأنا متآمر٠٠
وإن كان وقوفي مع الثوره تخريبا فأنا مخرب٠٠
وإن كان صوتي سلاحا فأنا مسلح٠٠
وإن كان حبي لوطني خيانة فأنا خائن٠٠
الله ٠ سورية ٠ حرية ٠ وبس
الناشط السياسي
محمد نضال شيخاني






