فقط لكي يعرف الجميع أني لم أرغب في أي يوم الإعلان عن انتمائي االطائفي، ولكن في هذه الظروف اللتي يحاول النظام المماهاة بينه وبين الطائفة فإني أجد نفسي مدعوة للإعلان أنني من أب وأم علويين وأني أقف ضد النظام ولن أغير هدفي مادام قلبي ينبض. قيام الحكومة بالقتل مرفوض مهما كانت الظروف، ذلك أن مهمة الحكومة هي الحفاظ على أمن المواطنين لاقتل المطالبين بحقوقهم
إن كان الثمن خسارة عائلتي فهذا ما لاأرغبه ولكنه وإن حدث ليس إلا واحداً من الخسائر الفادحة اللتي تكبدتها في حياتي
“عن صفحة الدكتورة تماضر عبدالله على الفيس بوك
Tamadur Abdullah






