في الواقع هي دراسة وعرض للوقائع أكثر ما تكون مقالة, ولطولها سنقوم بتلخيصها وعرض أهم النقاط المطروحة بموضوعية قدر الإمكان.
المقال مؤلف من ستة عشر نقطة حاول من خلالهم الكاتب الإجابة على ثلاثة أسئلة : ماهي حتى الآن نتائج هذه الثورة؟ ما هي النجاحات و الإخفاقات للفرقاء على أرض الواقع؟ وأهم شيء, إلى أي مستقبل سوف يؤدي هذا الصراع بين النظام و المتظاهرين؟
1 – النظام مازال في مكانه:
ضمن هذه الفقرة يعتبر الكاتب أن نظام بشار الأسد أستطاع أن يؤخر انطلاقة الحركة الاحتجاجية من 4 شباط إلى 15 آذار حيث في هذا اليوم حدثت تظاهرة احتجاجية في سوق الحميدية, نظام بشار الأسد أتخذ عدة إجراءات اقتصادية و أمنية مشددة لمنع أي حركة شعبية, ,عندما بدأت الحركة الاحتجاجية في درعا لأسباب يعرفها الجميع, أعتقد النظام أنه بالقمع سوف يسيطر على الشارع ولكن الاستخدام الأعمى للبطش و القمع, الذي مورس في البداية على مجموعة من الأطفال, أدى إلى نتائج عكسية. وبدأت الحلقة المفرغة: ضحايا قتل تؤدي إلى جنازات التي تؤدي بدورا لضحايا و قتل من قبل النظام. مظاهرات عارمة, قوات الأمن تلجأ بسهولة للقتل, و الشعارات بشكل طبيعي و تلقائي أصبحت أكثر راديكالية…استخدام العنف و السلاح أدى إلى تضامن شعبي غير مسبوق من اللاذقية إلى دير الزور, من حمص لحماة مرورا بدوما وهي مدن في العادة لا يوجد أي علاقة بينها. المظاهرات عمت البلاد و في 20 أيار أكثر من خمسين مظاهرة في جميع أنحاء سورية ضمت عشرات الآلاف و لكن النظام بقي في مكانه.
2- النظام أظهر أنه لا يتراجع بسهولة:
من أجل البقاء في الحكم أظهر بشار الأسد أنه مستعد للدفاع عن نظامه و مقاومة التظاهرات حتى آخر سوري, لقد أعطى الضوء الأخضر لأخوه ماهر و هو عسكري العائلة و أغمض عينيه عن الاستخدام المفرط للأجهزة الأمنية من قبل(أقاربه ) حافظ مخلوف وعاطف نجيب, و قد أستخدم أيضاً الشبيحة و هي كتائب من اللصوص و المجرمين قام بتأسيسها في الماضي أولاد عمه منذر و فواز الأسد, محمد الأسد, هارون الأسد, نمير الأسد…من أجل فرض قوانينهم و سيطرتهم على الساحل و جبال العلويين.
نتيجة استخدام الشبيحة ضد المتظاهرين هي : ضحايا قتل, سجناء,جرحى و مفقودين..بأرقام مذهلة. بعد استخدامه الدبابات و القوات الخاصة ضد المتظاهرين العزّل النظام وصل لحدوده القصوى في القمع إلا إذا أراد أيضا استخدام قواته الجوية و لكنه خيار صعب عليه و خصوصا عندما يفكر بنتيجة هذا الاستخدام في ليبيا. هناك أيضا استخدام السلاح الكيماوي كما في حلبجة ولكن ستكون نهايته.
3- النظام بقى متماسك حول عائلة الأسد المتشبثة بالسلطة :
تطور الأحداث ابتداءً من 15 آذار أدى إلى بروز عدة أفراد من العائلة الحاكمة على الساحة السورية التي لا تسيطر فقط على القرار السياسي و أنما الاقتصادي أيضاً وتمتلك مفاتيح الحالة العسكرية و الأمنية. البعض كان يتصور وجود طرفين في اللعبة السياسية السورية : الطرف العصري و المتطور المتمثل ببشار و زوجته الشابة الجميلة و الطرف الثاني الشرير المتمثل بعسكري العائلة ماهر الأسد و مصرفي العائلة رامي مخلوف و شرطة العائلة حافظ مخلوف و عاطف نجيب. ولكن بدون تردد بشار خالف الصورة التي أراد إعطائها منذ وصوله للحكم و أنضم بسهولة لفريق الصقور و أتخذ على عاتقه رئاسته و قيادته وتحمل مسؤوليات أعمال هذا الفريق.
4- النظام أخذ أحتياطاته من انقسام الجيش:
الوحدات العسكرية المستخدمة في قمع المتظاهرين اختيرت بشكل مدروس بحيث لا يكون هناك أي خطر للانقسام, لقد أوكلت المهمة للحرس الجمهوري و قوات الفرقة الرابعة و هم نخبة الجيش السوري, منذ بداية التظاهرات حصل هناك بعض حركات العصيان العسكري و خصوصاً في صفوف العساكر و بعض الضباط السنة و الدروز. الأكراد أشاروا أيضا أن لديهم عائلات استلمت جثث لعساكر تم تصفيتهم لرفضهم للانصياع للأوامر وقتل المتظاهرين. انقسام الجيش يبقى الشاغل الرئيسي للسلطة.
5– النظام ربح كذا نقطة باستخدامه نظرية المؤامرة:
رفض النظام من البداية مشروعية مطالب المتظاهرين, ثم طلب منهم التعبير عن هذه المطالب كما يريد هو و في النهاية رفض النظام الطابع السلمي و السياسي, وهي بديهية واضحة للجميع, لهذه الاحتجاجات. وعزى هذه الحركة الاحتجاجية و القتل لأعداء خارجيين مفترضين أو حقيقيين موجودين في محيطة الإقليمي. أتهم إسرائيل, الأمريكيين, عملاء الأمير السعودي بندر بن سلطان, مؤيدوا الحريري, السلفيين, الوهابيين, الجهاديين…لم يتوقف النظام عن الحديث عن أنه ضحية مؤامرة نتيجة “لمواقفه الشجاعة تجاه الفلسطينيين” وبهذا له الحق بالدفاع عن نفسه ضد ” المندسين السلفيين الذين يريدون زعزعة استقرار سوريا من أجل مصالح خارجية”.
نظرية المؤامرة لم تمنع المظاهرات من الامتداد بل أعطى الشجاعة لبعض مؤيدي النظام للسؤال عن مستقبل هذا النظام ومستقبلهم هم. أن نظرية المؤامرة التي تستخدم ضد أي حركة سياسية و أي احتجاج في وجه الحكومات العائلية المافياوية مسيئة لشعبها بقدر ما هي مسيئة للمحيط الإقليمي.
6- النظام أثبت أن حزب البعث لا يفيده بشيء:
في 24 آذار بثينة شعبان الناطقة السياسية و الرسمية باسم الرئيس أعلنت أن القيادة القطرية لحزب البعث تبنت عدة مقررات سياسية و اقتصادية ولكن في 30 آذار الرئيس بشار الأسد أمام البرلمان في خطابه الشهير لم يشير ولا مرة لهذا الحزب.
ثم يتحدث الكاتب عن الدستور و المادة الثامنة و ينهي هذه الفقرة بالإشارة أن هذا الحزب ليس إلا واجهة لخدمة النظام و حتى أعضائه الذين كانوا دعم للمخابرات أصبح لا فائدة منهم الآن.
7- أستطاع النظام المحافظة على الهدوء في بعض المدن:
يمكن لبشار الأسد أن يتباهى أنه حيّد مدينة دمشق و حلب من المظاهرات. لأسباب عديدة منها التركيبة السكانية المعقدة لكليهما و المصالح الاقتصادية و التجارية و الطوق الأمني الشديد على هاتين المدينتين
تاريخ سوريا منذ الاستقلال أظهر أن مدينة دمشق ومدينة حلب هم أقل من المدن الأخرى تحركاً من أجل الحرية و الديمقراطية, ولكن رغم المصالح الاقتصادية لتجار المدينتين و خوفهم من المخابرات هناك الكثير من الحارات التي بدأت تتحرك و تنضم للثورة من يوم لآخر و أسبوع بعد أسبوع.
8- النظام مازال يعتمد على دعم بعض رجال الأعمال:
التصريح الأخير لرجل الأعمال رامي مخلوف “نحن مستعدون للمعركة حتى النهاية” كان بمثابة تحذير لبعض النخب الاقتصادية التي بدأت تتساءل عن موقفها. (ابن خال ) الرئيس بشار طلب من بعض شركائه في هولدنغ الشام و هولدنغ سوريا اللتين تم تأسيسهما تحت رعاية بشار الأسد نفسه في 2007 أخفاء السيطرة العائلية على الحياة الاقتصادية السورية من أجل تحمل المسؤولية بشكل جماعي و عدم ترك أي واحد يغادر السفينة وحده.
تحذير رامي مخلوف بالقول أنه لن يدفع الضريبة لوحده يمكن أن يكون موجه لشركائه الاقتصاديين و للإرهابيين الإسلاميين الذين ينتقدوه بشكل دائم على حد سواء.
صمت رجال الأعمال منذ شهرين يسمح للنظام أن يعتبرهم واقفين في صفه. ولكنه غير متأكد من هذا الوقوف.
9- بعض الأقليات تعتبر النظام أنه أهون الشر:
في دمشق و في حلب و في عدة مدن أيضاً الأقليات الدينية تتعايش مع بعضها و بنفس الوقت كل أقلية منطوية على نفسها.
هذه الأقليات غير مقتنعة بما يحاول النظام أن يقنعها به دائما: إما هذا النظام و إما الأخوان المسلمين. و أحيانا يقوم النظام بتمثيليات عن طريق بعض المجموعات الإرهابية لتخويف هذه الأقليات و ليثبت أن سقوط نظام عائلة الأسد العلوية و شركاؤها من الأكثرية السنية سيؤدي لوصول الأخوان المسلمين للسلطة بطريقة أوتوماتيكية.
الأفضل المحافظة عل بعض المكتسبات الصغيرة حتى لو كانت على حساب الكرامة المهدورة من قبل النظام ولا المخاطرة و المغامرة التي ممكن أن تؤدي لفقدان هذه المكاسب الصغيرة.
هذا ينطبق على الأقليات و خصوصا العلويين حيث أن قسم كبير منهم لا ولم يستفيد من وجود عائلة الأسد في الحكم و لديهم خيارين صعبين : الابتعاد ومعارضة النظام وهكذا سوف يعتبرون كخونة ويعاملون بقسوة أو البقاء على الحياد وعدم المشاركة في إسقاط النظام.
10- النظام لم يستطيع منع الأكراد من الأنضمام للمظاهرات:
الأقلية العرقية الرئيسية في سوريا 15 بالمائة تقريبا, الأكراد لهم معاملة خاصة منذ بداية الاحتجاجات.
تضامنهم فيما بينهم و خبرتهم في النضال و صلاتهم مع أكراد الجوار في العراق و تركيا فرضت على النظام التفاوض معهم. كالعادة وعود كثيرة و تحقيقها بعد ضمان سكوتهم,… بعد فترة من التساؤل والتفكير قرر قادة الأكراد السياسين الانضمام للتظاهرات و الحركة الاحتجاجية. إذاً لن تطول المعاملة الحسنة المؤقتة لهم,,,وخصوصا إذا انضمت للثورة القرى الكردية في أسكندرون و بجانب الحدود العراقية كما فعلت المناطق الكردية المهمة في دمشق و حلب و عين العرب (كوباني بالكردي).
11- النظام سقط أخلاقيا بواسطة :
الاستخدام المفرط للعنف أدى لنتائج عكسية ضد النظام, المساجين السياسيين استقبلوا استقبال الأبطال لدى خروجهم بعد عدة أيام من التعذيب. قصص التعذيب و التهويل التي رواها هؤلاء المساجين زادت من إصرار الآباء و الجيران و الأهل و الأصدقاء على الخروج و التظاهر بعكس ما كان يتوقع جلادين النظام. في الأيام الأولى للتظاهرات السوريون يطالبون بالحرية, بعد أسابيع قليلة أصبح شعارهم الأول هو إسقاط النظام. البعض يريد من رئيس الدولة الذي يغمض عينيه عن المجازر إن لم يكن هو من يأمر بها بأن يرحل مثل الرئيس التونسي و المصري.
حصار الدبابات و قصف تلكلخ و إهانة شباب البيضة وقتل النساء في بانياس و المجازر المرتكبة في درعا و المقابر الجماعية لم تحبط المتظاهرين و تصميمهم على التخلص من بشار الأسد ومحيطه اللاأخلاقيين بشكل فاضح.
12- النظام خسر المعركة الأعلامية:
لاحظ النظام السوري الدور الفعال للأعلام و السلبي على الأنظمة التونسية و المصرية و الليبية. لا يخاف النظام السوري من الأعلام الوطني الخاص و العام المسيطر علية من قبل المخابرات. ولقد كان هناك أتفاق مع الجزيرة التي تبث من عند الحليف القطري, منذ بداية شهر كانون الأول. ولكن نتيجة خلاف بين الدوحة و دمشق وتصريحات القرضاوي يئس الحكام القطريون من بشار الأسد و محيطه العائلي و أطلقوا كامل الحرية للجزيرة لتمارس دورها ألأعلامي و تغطي الأحداث كما فعلت مع الثورة التونسية و المصرية. في مواجه الجزيرة و العربية و ال ب ب س و فرنس 24 و… و …. النظام السوري يعتمد على القنوات الوطنية. القليل من في الداخل كما في الخارج يشاهد هذه القنوات الوطنية, نتيجة لا موضوعية هذه القنوات لا بل إنكار و تشويه الحقائق,,,ورفض النظام السماح للمحطات الأخرى بالدخول إلى سوريا أدى إلى عدم تصديق روايات النظام عبر محطاته.
13- النظام خسر معركته الدبلوماسية:
في بداية عام 2011 كان هناك أتفاق بين أعضاء مجلس الأمن أنه لا يجب محاسبة سوريا. ليس خوفا من قواتها و قدراتها العسكرية وإنما بسبب قدرتها على المشاغبة و الأزعاج الممكن أن تقوم بهم عن طريق بعض القوى الإقليمية التي تستخدمهم عندما تريد. التقارب السوري الإيراني كان يزعج البعض و يشغل تفكيرهم. ولكن لا أحد في مجلس الأمن كان يريد محاسبة سورية و بعض الشخصيات السورية كما فعلت أمريكا. ولكن الحالة تغيرت. وبأشهر قليلة نظام بشار الأسد خسر أشد المقربين و الحلفاء له. الأمير القطري الذي كان يحاول جاهدا عن طريق فرنسا إعادة سوريا للصف الدولي و مساعدة صديقه بشار, تخل عنه كما فعل الحليف القوي طيب رجب أردوغان الذي كان ينصح بشار بالانفتاح على شعبه أصبح ينتقده علنيا في خطاباته و يحذره من العنف ضد الشعب السوري.
بعد تحذيره, الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعطى الفرصة الأخيرة لبشار الأسد: أما أن يقوم بإصلاحات جادة و إما سيكون هو نفسه عرضة للإصلاح. فيما يخص الرئيس الفرنسي, فهو لا يخفي قرفه من الحكام في سوريا. الرئيس الفرنسي الذي كان منذ ستة شهور يستقبل الرئيس السوري في قصر الإليزيه و يحاول جاهدا أعادته للصف العالمي وإخراجه من عزلته, يقود الآن حملة دبلوماسية أوربية لمحاسبة المسؤولين السوريين و على رأسهم بشار الأسد لدوره في القمع. وأتت الآن هذه الحملة بثمارها,
سوريا تعتمد دائما على دعم بعض الدول القوية متل روسيا و الصين. ولكن سوريا تلاحظ أن هاتين الدولتين لا تستطيع غير التهديد و الوعيد و انهم لم يستخدموا الفيتو لحماية حلفائهم. الحالة الغريبة هو أن المحامي العالمي الأول لبشار الأسد تبقى أسرائيل. الحكام الأسرائليين يعترفون بفضل الأسد الأب و الأسد الإبن بحماية الحدود الأسرائلية
منذ أتفاقية الجولان في 1975 ورفض و إحباط أي محاولة تسلل من أي مقاومين. الحكام الإسرائيليون يقولنها بصوت عالي و بدون تردد أنهم يفضلون الشيطان الذين يعرفونه على الشيطان الذي لا يعرفونه. لكن هنا أيضا الأشياء ليست نهائية.
14- النظام مهدد بأزمة أقتصادية:
في هذه الفقر الكاتب يتحدث عن الأزمة الاقتصادية و تأثيرها على الليرة السورية و النشاط التجاري السوري. الدولار أصبح نادرا في السوق والأوساط التجارية و المصرفية تعيش نوع من الرعب الحقيقي. البنك المركزي هدد الذين استفادوا من هذه الظروف و سحبوا أكثر من مائة ألف دولار من البنك المسموح بها بالقانون السوري.
من المحتمل هو أن الذي قام بسحب العملة الصعبة هو رجل أعمال غني جدا و مشغول بالتخلص من ملاين الليرات السورية التي تدرها علية شركة الاتصالات الموبايل.
15- النظام أكثر من الوعود التي لم يحترمها :
من أجل وضح حد للحركة الاحتجاجية أستخدم نظام بشار الأسد سياسة العصا و الجزرة. ولكن النظام لا يحظى أبدا بثقة الشارع الذي لا يريد تغير الحكومة و أنما تغيير النظام نفسه. الوعود المتكررة و الجنسيات الممنوحة للأكراد و التغيرات المقترحة عن طريق الناطقة الرسمية بثينة شعبان لم تعيد جدار الثقة المنهار بين الشعب السوري و بشار الأسد.
16-النظام يقترح حوار بدون أقناع:
بعد أن حوصر النظام بدأ يتكلم عن الحوار و عن رغبته ببدء الحوار و اختير فاروق الشرع و نجاح العطار هذا الاختيار فاجئ الناس الذين قابلوه بالسخرية, هذين المسؤولين لهم دور محدود بالحكومة و هم يلعبون دور الواجهة لا أكثر و لا أقل متل بثينة شعبان. ولكن مع الدعوة للحوار هناك استمرار للقمع الفظيع الذي قتل أي أمل لنجاح هذه الدعوة. هذه الدعوة بدت كمناورة من قبل النظام لوضع حدّ للتظاهرات و ديناميكياتها.
بشار الأسد كان مقتنع أن الوضع الاستثنائي لسورية و الخوف لدى الشعب السوري و حالة الطوارئ منذ 50 سنة تقريبا و أجهزة الأمن ستحميه من الربيع العربي. الأسد تعامل بعدوانية و بقوة السلاح مع الشارع السوري من أجل أن يقبل الصمت و الرعب. بعد شهرين من الحركة الاحتجاجية بقى موجود و حافظ على وحدة النظام و وحدة الجيش و حافظ على بعض الأصدقاء لكنه أضاع الكثير من الكروت التي كان ممكن أن يستخدمها بنجاح و خصوصا أن التظاهرات مستمرة لا بل أنها تتطور.
التنازلات البسيطة المقدمة من النظام وصلت متأخرة و هي لا تلبي متطلبات المتظاهرين التي بدأت تتجه نحو الراديكالية
والسلطة مستمرة بالحل الأمني الذي بدء يدخل في طريق مسدود وهي مستمرة بالدخول في هذا الطريق بشكل أعمى وأطرش
رابط المقال :
http://syrie.blog.lemonde.fr/2011/05/24/deux-mois-de-revolution-en-syrie-un-premier-bilan-13/






