نورد في القائمة التالية أسماء بعض الشهداء الجدد الذين قتلوا برصاص قوات الأمن السورية والعصابات التابعة لها مؤخراً
-المجند محمد خالد رشيد قطليش/ داعل- درعا / مجند بالامن العسكري والذي كان مقرراً ان يُسرح من الخدمة العسكرية الالزامية اليوم تم تصفيته لرفضه الخروج في قمع أهلنا من سكان حمص
– عامر راكان قرة علي/ 31 عام/ استلمت جثته أمس 30/5/2011/ وهو أحد المفقودين من مجزرة فض الإعتصام في ساحة الحرية “الساعة
– عبدة عرفان / تلبيسة –حمص/ شيع في 30 /5/2011
– ياسين الكردي/ الحولة – حمص/ 29/5/2011
-عماد ا لكردي/ الحولة – حمص/ 29/5/2011
-عبد الحميد ياسين الكردي/ الحولة -حمص/ 29/5/2011
– ناديو محمد العلي التركاوي/ حماة /30/5/2011
– وليد الحمادي/ الحراك -درعا / 30/5/2011
– أيهم أحمد الحريري/ حوران / 30/5/2011
– د.سعيد عبد الغفور الحريري/ الحراك –درعا / 30/5/2011
– المهندس: محمد الحريري/ الحراك -درعا/ 30/5/2011
وقامت عناصر المخابرات في الحراك بإحراق بعض المحال التجارية العائدة ملكيتها للسادة آل قومان الكرام في الشارع الرئيسي. كذلك تم اعتقال العشرات من رجال وشباب الحراك وفق قوائم معدة مسبقاً وفيما يلي بعض الأسماء:
– اسماعيل ابراهبم السلامه السلامات العمر 50 عام وقد خضعلعملية زرع كليه منذ فترة قصيرة.
– حسين علي السلامات / شقيق الشهيد محمد علي السلامات الذي سقط شهيدا في مجزرة أهالي القرى بدرعا
– محمد القعفور الحريري/ اضافة إلى اثنين من أبنائه لم نتعرف على اسمهم
– إسماعيل محمد نايف السلامات/ 67 عام اعتقل بدلا عن ابنه لأنهم لم يجدوه
– أشرف سميح عساف / – صدام قداح / – جابر أحمد أبو صافي / – قاسم محمد حمدي الزامل /- لؤي عدنان حمدي الزامل / – المهندس نمير البارودي
– من جهة أخرى وردنا اعتقال الشاب “علي موسى” من بانياس الطالب في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري قسم الهندسة البحرية/ فرع اللاذقية بتاريخ 23/5/2011 بسبب مشاركته في مظاهرات بانياس.
– واما المعتقل محمد قلعجي من اللاذقية الذي ألقي القبض عليه قبل ثلاثة أسابيع من جهة مجهولة ، في منتصف الثلاثينات من العمر، فعندما كانت أسرته تستسفر عنه، كان جواب المخابرات لا تسألوا عنه، وهذا يعني أنه مات تحت التعذيب.
إننا في اللجنة السورية لحقوق الإنسان ندين بأشد التعابير الإيغال الشديد في القتل والتعذيب والاعتقال غير المبرر ونطالب السلطات السورية بالتوقف الفوري عن ذلك، ونحملها المسؤولية الكاملة بأعلى مرجعياتها السياسية والأمنية لما يجري من جرائم وفظائع ومجازر ضد الإنسانية، ونطالبها بتقديم المتورطين آمرين ومنفذين ومتعاونين ومسهلين فوراً إلى القضاء المستقل.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
31/5/2011






