تم قطع الطريق بين الرستن و تلبيسة والقناصة منتشرون بشكل كبير حوله لمنع المساعدات التي يرسلها اهالي القرى المجاورة, و تم اقتحام عدد من المراكز الضرورية و خاصة الصيدليات لقطع الامدادات الطبية و افراغ البقاليات من المواد الغذائية و تركت المنظفات مكانها , ايضا قام الشبيحة و الامن بنهب المحلات التجارية و سرقة اغلى المعدات فيها و تحميلها في شاحنات
كما حدث اطلاق نار كثيف على حي عائلة الاشتر و استشهد نتيجته كل من
محمد اسيد بروك
الحاج صالح حسين الأشتر”المنور”
العقيد المتقاعد حسين قاسم الاشتر
ابراهيم اكرم الأشتر
العقيد شعلان الحاج علي
كما قامت قوات الامن البارحة باقتحام الرستن بشكل كامل و مداهمة المنازل و سرقة ما تحويه من ممتلكات و اموال و ذهب خلال حملة الاعتقالات التي شنتها و اعتقلت ضمنها اكثر من الف شخص






