في عام 2006 وأثناء حرب تموز , اندفع اثنان من الأقارب وبهمة عالية وروح مستنفره قاربت التخوين والتكفير لكل سوري لايذهب ويستقبل عائلة لبنانية , من الفارين جراء القصف الإسرائيلي . ذهبا وعادا ,الأول فرحاً بفرح لا يوصف , لإصطحابه عائلة لبنانية . والثاني: غاضب , حانق , أخرج ما بقاموسه من سباب على الحماصنة , متهماً إياهم باحتكار استصافة اللبنانين الفارين من القصف الاسرائيلي , وهؤلاء الحماصنة العنصريين , لايوجد لديهم ميزة سوى أن منفذ دخول اللبنانين إلى سوريا |( العريضة وتل كلخ ) تقع ضمن أراضي حمص إدارياً .
دار الزمان . وفرّ أهل تلكلخ والعريضة جراء قصف من يفترض بأنهم ملزمون بحمايتهم , إلى لبنان , انكرهم أهل لبنان بكل أطيافهم وتلاوينهم السياسة , وتوحد اللبنانيون وأفرقائهم المتخاصمة بالموقف من اللاجئين السوريين , باعتبارهم خونة ومندسين وعصابات تهريب وعصابات مسلحة وفي أحسن الأحوال ضيوف ثقال وغير مرغوب فيهم .
هذا يذكرنا بحكاية من التراث العربي , والتي تروي قصة تاجر كان يحل ضيفاً على شخص في بغداد , وللتعبير عن امتنانه كان يردد لمضيفه
– أتمنى من الله أن يأتي اليوم وتزورني , لأردّ لك جزء من فضلك ومعروفك .
وجاء اليوم , وحلّ المضيف ضيفاً على دار صاحبه , فأنكره . فقال : لعل العمامة تحول عن معرفته بي . فنزعها فأنكره . فقال : لعلّ الرداء يحول عن معرفته بي , فخلعه .. فأنكره ثالثة .. فقال لعل الحزام .. فبادره صاحبه قبل أن يفك الحزام .. قف ياأنت والله لو خرجت من جلدك لن أعرفك …
شكراً لبنان .
شكراً لجماعة – 14 آذار – لأنكم أثبتم , مقولة .. العبد المأمور ..
شكراً رئيس الجمهورية لأنك أثبت أن وجودك من عدمه
شكراً حزب الله لأنك أثبت بأن الطائفية التي تتهم بها الآخرين , هي الأساس في الحزة واللزة .. ولأنك لأول مرة تظهر ما تبطنه .
الشكر موصول للبقية , ضيوف قنواتنا المحلية .. شركاء النظام في الدم السوري .
“فايس بووك”






