عواصم ـ وكالات: قال سكان امس الاحد ان القوات السورية قتلت 38 مدنيا منذ السبت اثناء مظاهرات في بلدة جسر الشغور في شمال غرب البلاد حيث طالب المحتجون بتنحي الرئيس بشار الاسد، بحسب ما اعلن رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان.
واوضح عبد الرحمن ان حصيلة القتلى خلال 24 ساعة في هذه المنطقة قرب ادلب (330 كلم شمال دمشق) بلغت 38 شخصا بينهم ستة عناصر امنيين.
واضاف ان ‘عمليات امنية وعسكرية لا تزال مستمرة (في هذه المنطقة) منذ السبت’ لافتا الى ان الحصيلة مرشحة للارتفاع. والسبت، افاد ناشط في المكان ان ثلاثة مدنيين قتلوا برصاص قوات الامن السورية خلال تفريق تظاهرة في بلدة جسر الشغور.
جاء ذلك فيما دعا ممثلون للمعارضة السورية في اوروبا مجتمعون في بروكسل الاحد المجتمع الدولي الى زيادة الضغط على الرئيس بشار الاسد، مؤكدين العمل على احالة ملف انتهاكات حقوق الانسان في سورية على المحكمة الجنائية الدولية.
وقال منظمو مؤتمر ‘التحالف الوطني لدعم الثورة السورية’ الذي جمع السبت والاحد اكثر من مئتي شخصية سورية في الانتشار ‘هناك حاجة الى مزيد من الضغط على النظام’. واضاف هؤلاء في مؤتمر صحافي ‘من الاهمية بمكان فرض عزلة دبلوماسية على النظام السوري وعدم السماح له بان يكون ممثلا في المحافل الدولية’.
وفي البيان الختامي الذي صدر عن المؤتمرين، اكد هؤلاء العمل على ‘تشكيل لجنة حقوقية للتعاطي مع الملف الحقوقي والقانوني وانتهاكات حقوق الانسان (…) والعمل الفوري على نقل الملف السوري لمحكمة الجنايات الدولية’.
كذلك، طالب المشاركون في المؤتمر ‘المنظمات الاممية ومنظمات حقوق الانسان بفتح ملف لجان تقصي الحقائق’.
واذ اكد المؤتمرون ان ‘المؤتمر يهدف الى دعم ومساندة الثورة وليس تمثيلها او التحدث باسمها’، انتخب هؤلاء لجنة لمتابعة اعمال المؤتمر واخرى ‘للتنسيق مع اللجان المنبثقة عن كل المؤتمرات والفاعليات السابقة واللاحقة لتوحيد الجهود’.
واكدوا ‘فتح مكتب للائتلاف الوطني في عاصمة الوحدة الاوروبية بروكسل’.
من جهة اخرى، اعتبر المعارضون ان قيام الرئيس السوري بتشكيل هيئة لاطلاق ‘حوار وطني’ هو بمثابة ‘مهزلة’.
وتابعوا ‘لا يمكن الحديث حاليا عن حوار وطني’ فيما القمع مستمر في سورية.
وعقد هذا المؤتمر غداة مؤتمر اخر عقده معارضون سوريون الاربعاء الفائت في مدينة انطاليا التركية. واوضح احد منظمي مؤتمر بروكسل الدكتور باسم حتاحت لفرانس برس ان مؤتمرات اخرى ستنظم في الخارج قريبا.
ودعا ‘المؤتمر السوري للتغيير’ الذي عقد في مدينة انطاليا في بيانه الختامي مساء الخميس الرئيس السوري الى ‘الاستقالة الفورية’ والى ‘تسليم السلطة الى نائبه’، مكررا عزمه العمل على ‘اسقاط النظام’.
واعرب طبيب الاسنان بدرلديان بهرو الذي يقيم في السعودية وجاء الى بروكسل للمشاركة في المؤتمر عن ثقته ‘بان بشار الاسد سيرحل’، واضاف ‘يبقى ان نعرف متى وباي ثمن’.
وشارك بهرو ايضا في مؤتمر المعارضة السورية في انطاليا.
وبعد الظهر، تظاهر نحو 300 شخص مؤيد للرئيس السوري امام مبنى البورصة في بروكسل، وفق ما نقلت وكالة بيلغا عن الشرطة.
ورفع هؤلاء لافتات كتب عليها ‘لا للعقوبات على سورية’ و’نعم للوحدة الوطنية في سورية’ و’شكرا بشار على الاصلاحات’.







