• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا الجديدة… استعادة السيادة وبناء الدولة

    سوريا الجديدة… استعادة السيادة وبناء الدولة

    الحروب الثلاث والوعي البديل

    عناوين سريعة عن معالم الطريق إلى التوحّش

    سورية الجديدة تعيد تشكيل المشرق العربيّ

    سورية الجديدة تعيد تشكيل المشرق العربيّ

    العنف والهوية المناطقية والعشائرية في سوريا

    العنف والهوية المناطقية والعشائرية في سوريا

  • تحليلات ودراسات
    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي

    عن القَتَلة وخطاب الكراهية وتدوير الشبّيحة

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    سوريا الجديدة… استعادة السيادة وبناء الدولة

    سوريا الجديدة… استعادة السيادة وبناء الدولة

    الحروب الثلاث والوعي البديل

    عناوين سريعة عن معالم الطريق إلى التوحّش

    سورية الجديدة تعيد تشكيل المشرق العربيّ

    سورية الجديدة تعيد تشكيل المشرق العربيّ

    العنف والهوية المناطقية والعشائرية في سوريا

    العنف والهوية المناطقية والعشائرية في سوريا

  • تحليلات ودراسات
    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    كيف يعيد الشرق الأوسط هندسة أمنه… وهل تكفي المظلة الأميركية؟

    الاستقواء بإسرائيل… رهان يُضعف موقع السويداء وكلفة سياسية عالية

    شطب سوريا و”هيئة تحرير الشام” من قوائم الإرهاب الأميركية… سؤال وجواب

    مَن سيبني المشرق العربي؟ (1 من 6)

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

أعضاء حمزة في مقام الخوف

07/06/2011
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

أنا مخلوق يحب أن يكون مواطناً لبنانياً من دون أن يكون على دفتر هويته الوطنية إشارة حمراء.. ولا بيضاء، من زعماء طائفته الطائفين الطائفيين. وإذا كنت أقيم في بيت طائفتي فلأني ولدت فيه، ومنذ دخلت المدرسة الرسمية الجامعة قبل ستين سنة، تعلمت أن أخرج من هذا البيت نهاراً الى حيث تراني الشمس وليلاً يراني القمر.. وأتعلم النحو والصرف والتاريخ والشعر، حتى لا يتحول بيت طائفتي الى كهف..

إني أحب أبناء الطوائف الأخرى إذا كانوا مواطنين متمسكين قولاً وفعلاً، في فترات السلام وفي فترات الحرب والفتن، بالمواطنة.. وأحب الآخرين الذين، ولأنهم ليسوا مواطنين بما فيه الكفاية، يكرهونني، وأنا أكره النقصان في مواطنيتهم وأدعو لهم بالشفاء على يد الدولة التي وحدها إن عادت، أعادت لنا الوطن «الذي يهرب من عيون من يولدون» ـ كلام قلته عام 1973م. ولا يسعدني أن أحاور، مكرهاً، سكان أقبية الطوائف، الرطبة، ولا أشتهي أن أسكن فيها، بل أحب السياحة في فضاءاتها غير عارٍ أو متخف أو مقنع أو منتوف الجناحين، بل بجناحيَّ أنا، لا بجناح أو لسان مستعار ـ منافق – لأبقى على حب من أحب من أبنائها سراً أو علناً ومن يحبني منهم سراً أو علناً.. لأن المجاهرة بالحب في هذا الجو الكريه يعرضك للعقوبة ويعرض من يحبك لمثلها.

لهذه الأسباب وغيرها، أنا خائف، وللمرة الأولى أشعر أن خوفي من رهطي وعصبتي والآخرين، أشد من خوفي من الله. ويشتد خوفي عندما يكاشفني أحباء كثر بمثل خوفي أو أشد منه.. وخوفنا لا من العدو الأصلي الذي إذا قتلنا شرفنا بقتله إيانا.. شرط ألا يدفعنا أحد الى منطقة القتل لغاية في نفس يعقوب.. فنصبح ضحايا لا شهداء ويقلّ ثوابنا، لأنه كان ينبغي علينا أن نتنبه الى تجار الأرواح.. على أنه لا بد أن يسمح لنا الأوصياء الذين لم يعيّنهم أحد علينا، وهم أولى بوصايتنا عليهم من وصايتهم علينا، أن يسمحوا لنا بأن نقول وبالفم الملآن.. ومن على قبور ارحامنا واصدقائنا الشهداء، لا ضحايا الفتن الداخلية، لا يجوز.. لا يجوز أن تكون الشهادة هدفاً حصرياً، لأنها تصبح شركاً بالله وإن كان غير صريح.. أو شبه شرك مع حسن الظن والتماس العذر. علماً بأن الشهادة للحق ليست قصراً على دين بعينه ولا مذهب بذاته.. وهناك ما لا يحصى من شهداء الحرية والعدالة ليسوا من أهل الأديان. 

أما ممّ نخاف؟ فمن كل شيء، من السلاح والكلام والإعلام والعلماء والجهلاء والأصدقاء والأعداء والمتدينين وغير المتدينين ومن غير المتدينين الذين يرطنون بكلام المتدينين، ومن المتدينين الذين يرطنون بكلام غير المتدينين.. ونخاف من الفتنة ومن الخلاف والاتفاق علينا، ومن النظام هنا ومن أعداء النظام هناك، ومن الليل والنهار، ومن هذا الشرطي دون ذاك، ومن هذا الجندي دون ذاك.. أو مع بعضهما البعض. ونخاف من الغد وبعده ونخاف من الأمس وأول أمس، ومن الأعوام التي مضت والأعوام التالية، ونخاف على الذات أي المعنى والوعي والحلم والحوار، وعلى الوطن والمواطن والروح والجسد والدين والدولة والورد والشوك وعصافير الشوك والتراب والحجر والعمران وبساتين الليمون وكروم الزيتون ومشاتل الحبق والدحنون، ونخاف على الآخرة والدنيا والحفيدات والأحفاد والعلم والأدب والفن والفقه والقانون والسنديان والأرز والمطر والثلج والصحو وقوس قزح.. والشبان والشابات من أبناء «الطوائف» الذين ندس لهم فيروسات التعصب الذميم في فناجين القهوة وكتب القراءة. أما أهم مصادر خوفنا فهو زعماء الطوائف، كل زعماء الطوائف الروحيين والذين بلا روح ممن يشبهون العلمانيين أو المدنيين شكلاً ويشبهون الزنادقة مضموناً.. ونخاف من الأحزاب التي تولد من الطائفية ثم تلدها كأنها من نوع الخنثى التي تجمع الذكورة الى الأنوثة ولا تحتاج الى حب أو الى زواج بل تتوالد ذاتياً كالقيء أو سم الأفاعي والعقارب، أو لؤم الذئاب أو جبن الأرانب.. نخاف الأحزاب التي تبقى هي هي وإن طوقتها بالذهب.. ونخاف من القيادات الحزبية والروحية التي تراكم المخاوف والأحقاد والمساوئ بكفاءة عالية وتتقن تخزين وتفخيخ نواياها السيئة وتموهها بالطموحات الوطنية والانسانية وتستخدمها في جلب المصالح الخاصة وتحقيق المطامع وإقناع القطيع المخدوع بأن المنكر معروف وأن المعروف منكر، وان الدين لعبة والدنيا ملعب. وتسأل أو يسألونك.. هل هناك حرب؟ هل هناك فتنة؟ وهل سوف يفرم عمرو زيداً أو يفرم زيد عمراً.. أو يفرمان الوطن والدولة ليصبحا وجبة منوعة من المشوي من (القطع) والكباب على قليل أو كثير من ملح الدين وملاحة الطائفة وخمرة النصر الذي بطعم الهزيمة أو الهزيمة التي ترفعها المكابرة الى مقام النصر المؤزر؟ بما يقتضي ذلك من عودة الزعامات الى مضاعفة ثرواتها بالمساعدات العربية والتعويضات القطرية!!! علماً بأن لا قطر بعد اليوم ولا كويت ولا سعودية ولا إمارات.. وإيران ليست بحراً محيطاً لا يقبل النضوب.. ولها شعب يحب الحياة وله مطالبه المشروعة. وفيها اعتراضات على هذا النزوع الى شراء أو استدعاء العداوات واستخدام الخرافات.

 والأنكى ان أهل الدنيا يزينون لنا الآخرة لتسلم لهم دنياهم، لنستشهد ويشهدوا لنا مشكورين بالإيمان والإخلاص والتضحية والفداء والجنة.. ويا ليتهم يعجلون بالذهاب الى جنتهم ويتركون لنا هذه «الجهنم» الوطنية الجميلة الباردة في الحر، الدافئة في القرّ، لبنان الممتلئ خضرة وورداً وحباً وشعراً وحوراً وحواراً ولبناً ولبناناً ولُباناً، وعسلاً ملكياً، لأنه الوطن.. الوطن وكفى وأَنْعِم، وطن تزداد فيه المواطنة ألقاً وعمقاً ووهجاً وجمالاً كلما جُمع أو اجتمع وجمع، ويصبح موجعاً موجوعاً إن لم يجتمع ويجمع، ويصبح آيلاً الى السقوط، إن لم يرتفع هامةً وقامةً ومعنىً ودوراً واستقراراً ووفاقاً وازدهاراً وشراكةً ومحبة، الى مستوى رسالته المنتظرة دائماً.. وفوق الجميع بالجميع من أجل الجميع.

 هذا الخوف الذي يلازمنا كظلالنا أو قلوبنا في المدينة والقرية، في السفر والحضر، في المخدع والمسرح، في القراءة والكتابة، في الحبر والطرس، في الجامع والكنيسة الجامعة، في العرس والمأتم والمولد ويوم الختان.. رهاب طائفي وحزبي وزهايمر مذهبي يحول الحياة الى نكد وكآبة ويأس وإحباط وتردد وعدم قدرة على التمييز بين القبيح والجميل، هذا الصباح صباح الجمعة العظيمة أو الحزينة أو اللئيمة (27 أيار) كان الخوف والحزن قد اشتعلا البارحة بسبب تماس كهربائي بين الخطوط العارية واقتراب الشرر من حطام الدولة والحريق من هشيم الوطن وثياب المواطن وغابات الأرز وأحلام العذارى عندما شهر بعض من الدولة سلاحه على البعض الآخر فشهر هؤلاء سلاحهم.. كان الحزن هذا الصباح يساوي أو يفوق حزني على الحسين في كربلاء والمسيح في الجلجلة وعذابات شهداء وسجناء الرأي.. وأصبح خوفي يتخطى الخوف من النار واسرائيل ومصير الأبانوس في غابات السودان الغني والجائع دائماً والمتقاتل دوماً وأبداً. الله ينتقم منهم، كما تدعو أمي على الأشرار الذين ظلموا وحيدها واسرائيل التي قتلت سلفتها وجارتها وشقيقتها وابن سلفها الذي كانت تتعارك معه يومياً وتحبه ليلاً نهاراً.

 عندما شاهدت على التلفاز صورة لا يعتريها التزوير لجسد الطفل الحوراني حمزة الذي يشبه الوطن والمستقبل وسورية وفلسطين ولبنان، مزروعاً بالرصاص مباحاً للسكاكين والسناكي والسواطير، ممدداً وكأنه راجع لتوه متعباً من ملعب القرية الترابي مضرجاً بالتراب مزيناً بالدم حريصاً على كيس الكرات البلورية التي كسبها من أترابه في لعبة حلال، موشى بالكدمات والجراح وكأنها أنواط الشجاعة أو شهادة بحسن سلوكه ومواظبته على دروس الحرية.. مقطوع الذكر، فعل الخصيان، وكأنهم يخشون أن ينجب متظاهرين في قبره في ثرى حوران.. شاهدته وترددت بين العويل والضحك واليأس من الطغاة والأمل بالأحرار وتذكرت طفل الحسين، وفارس عودة وأحمد الدرة، وندى طهران وبوعزيزي تونس.. وشعرت بالشوق الى حفيدي مهيار للاطمئنان على أعضائه الأشرف والأطهر من شفاه الطغاة وجلاوزتهم.

 

http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=279359&searchText=هاني فحص&date=07062011

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

مقترحات لحل الأزمة السورية من دون فراغ دستوري

Next Post

الثورة الصينية ضد طاغية الصين… السوريون عندما يبتسمون بقصد البكاء

Next Post

الثورة الصينية ضد طاغية الصين… السوريون عندما يبتسمون بقصد البكاء

لجنة التنسيق : بيان بخصوص المشاركة في الأعمال الاحتجاجية

لجنة التنسيق الكردية : نعتذر عن تلبية دعوة اللقاء مع سيادة رئيس الجمهورية

بيان للحفاظ على سلمية الثورة...... مفتوح للتوقيع

سمير قصير وربيع دمشق الذي تأخّر...

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
سبتمبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
« أغسطس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d