اتحاد تنسيقيات الثورة السورية
بيان حول أحداث جسر الشغور 7 حزيران 2011
مرة أخرى يمارس الإعلام السوري الكذب والتضليل ويشارك في مسلسل القتل بحق الشعب السوري والتغطية على القتلة والمجرمين، وخلال دقائق يرتفع العدد المزعوم لقتلى عناصر الجيش والأمن من عشرين شخصاً إلى مائة وعشرين. فإعلام النظام الفاقد للشرعية هذا لا يرى إلا ما يمليه عليه سيده الأمني من قتلى الجيش السوري متجاهلاً الطريقة والجهة الحقيقية التي قتلت هؤلاء الشرفاء.
فالنظام الفاقد للشرعية لا يزال يـتحكم بقبضته الأمنية بمقدرات الدولة مؤسساتها بما فيها الجيش والإعلام وخصوصاً بعد أن قام بمنع كافة وسائل الإعلام المستقل من ممارسة عملها بمهنية وشفافية على التراب السوري ليتيح لآلته التضليلية الإمعان في تزييف الحقائق ويستفرد في قتل المواطنين السوريين الذي خرجوا طلباً لحريتهم ويتابع وقمعهم والتضييق عليهم دون شاهد أو رقيب. كما خلق النظام ظروفاً مثاليةً لتضييع الحقيقة على شاشات تلفازه الساقطة مهنياً تماماً كما ضاعت كل نتائج فرق التحقيق التي شكلها النظام السوري طوال الأشهر الماضية من عمر الثورة السورية.
وعليه لايمكن اعتماد وسائل الإعلام السورية الحكومية أو المملوكة للنظام أوالمسؤولين السوريين أو أتباعهم مصدراً نزيهاً ومحايداً لأي خبر سوري على الإطلاق. حيث يجب التدقيق والتمحيص والبحث الجدي عن الحقائق من قبل أطراف مهنية محايدة يرضى عن نزاهتها الشعب السوري.
لقد تواترت لدينا الأنباء من أفراد تنسيقياتنا على الأرض في مختلف أنـحاء البلاد خلال الأسابيع الماضية عن تزايد أعداد الشرفاء ضمن عناصر الجيش السوري الذين آلوا على أنفسهم عدم الإنصياع لأوامر تحرض على الجريمة وقتل المتظاهرين السلميين العزل. وعلمنا أن قوات امن النظام المجرمة تقوم بتصفية هؤلاء الجنود ميدانياً ليشاركوا إخوانهم شرف الشهادة في سبيل الحرية المنشودة.
وما حصل في جسر الشغور ليس سوى حالة أخرى مكررة من هذه الحالات، التي تلجأ فيها الميليشيات الأمنية إلى التصفية الإجرامية الجسدية بحق جنودنا المصريّن على رفض فتح النار على إخوتهم وأهلهم.








