بناء على طلب محافظ حمص عقد اجتماع ضم عددا من الضباط الامنيين من دمشق الكبار احدهم كان نائب رئيس فرع الامن العسكري في حمص لمدة طويلة و عددا من وجهاء المدينة و الاهالي من مختلف الاحياء, لم يدع المحافظ مجالا للاهالي للحديث الا بعد ان هدد احد المسنين بالخروج ان لم يسمح له بالحديث , فروى ما حدث له في جنازة احد الشهداء التي سار فيها لوجه الله و كسب الثواب فاعتقل مع عدد من الشبان و وضع في حافلة نقلته الى احد الفروع و تحدث بالتفصيل عن الاهانات و الشتائم المقذعة التي تعدت شخصه الى افراد عائلته باسلوب انتقامي و الضرب الذي تعرض له على الطريق و في الفرع حتى الافراج عنه
بعد الانتهاء من سرد روايته خرج من الاجتماع و تبعه كل الاهالي صامتين







