بسم الله الرحمن الرحيم.
تحذير هام إلى أهالي مدينة الزبداني وضواحيها.
وصلنا وجود مخطط من قبل النظام للإيقاع بأهل المنطقة في أتون فتنة داخلية فيما بينهم كعادته، الذي يحاول شق الصف الداخلي والعبث بالنسيج الوطني كلما وجد نفسه غير قادر على مواجهة الجماهير، كي يجهض الحراك الشعبي ويقضي على الثورة من داخلها.
وصلتنا معلومات أنه أوعز لعملائه في المنطقة للقدوم إلى الزبداني يوم غد الجمعة، للقيام بمسيرة تأييد للنظام، ثم الاعتصام في ساحة المحطة، واستفزاز أهل المنطقة والاحتكاك معهم تحت حماية الشبيحة والأمن، دون النظر لما قد يسببه ذلك من مخاطر.
بل الأخطر أنه خطط بكل خبث ودهاء، بالإيقاع حتى بعملائه الذين لا يقيم لهم وزناً رغم خدمته وعبادته، بإطلاق النار عليهم وقتل العديد منهم، ليتهم ثورتنا السلمية بالقتل والتخريب، ويصنع بذلك ذريعة لنفسه للتدخل العسكري في المنطقة واستباحة مدينتنا الغالية.
نحن وباسم ثوار منطقة الزبداني وضواحيها، نعلن أننا على طريق ثورتنا السلمية ماضون، ولن نحيد عن خيار السلمية حتى تحقيق النصر، ونحمل النظام وجهازه الأمني وشبيحته مسؤولية أي دم يسال على أرضنا الحبيبة، كما نحمل عملاءه المغرر بهم، الذين سيشاركون في هذه المؤامرة، المسؤولية الكاملة عن النتائج التي يمكن أن تُسفر عن هذا التصعيد.
نحن نؤكد أن كل أفراد شعبنا هم أهلنا، ودمهم من دمنا، وإن معركتنا هي مع النظام، والنظام فقط، ونوجه لعملاء النظام رسالة واضحة، لا تجعلوا من أنفسكم وقوداً لمحرقة النظام، ولا تحملوا أنفسكم عاراً يلحق بكم وبأولادكم بعد رحيله.







