اتحاد تنسيقيات الثورة السورية | التل |
ملخص المجريات الميدانية في مدينة التل ـ ريف دمشق في جمعة العشائر 10-6-2011
كما هو معتاد في كل جمعة، شهدت المدينة انتشاراً أمنياً مكثفاً مؤلفاً من نحو ستة باصات كبيرة وعدد من سيارات الأمن توزعت حول الجامع الكبير وبيدر السلطاني وقرب المشفى العسكري وفي عدة أماكن أخرى، وقد لوحظ أنهم منهكون وكان بعضهم نائمين حول السيارات والباصات.
قبل بدء المظاهرات قام الأمن باعتقال مجموعة من شباب التل، منهم سبعة في الشارع الرئيسي وأربعة في حرنة الشرقية.
بعد صلاة الجمعة، انطلقت مظاهرتان: الأولى من جامع الفاروق والثانية من جامع البيبة. تحركت مظاهرة البيبة باتجاه المظاهرة الأخرى والتقت المظاهرتان في المنطقة المحيطة بجامع الفاروق وكانت الأعداد جيدة أفضل من الجمع السابقة والهتافات عالية، وحمل المتظاهرون الأعلام وبعد اللافتات الورقية، وتركزت الهتافات على مؤازرة المدن المحاصرة وإسقاط النظام.
بعد فترة قصيرة، جاءت مجموعة من عناصر الأمن بسيارات جيب إلى مكان التظاهر، ووقفت على بعد 200 متر من المتظاهرين تقريباً. لم يكن هناك أي اشتباك في البداية، ولكن بعد وقت قليل بدأت قوات الأمن بضرب المتظاهرين بالحجارة واستفزازهم ببعض العبارات التي تحط من شأنهم، مثل: (إذا كنتوا رجال بتقربوا).
لم يتراجع المتظاهرون بل جمعوا أنفسهم وتقدموا بشكل جماعي باتجاه الأمن رغم أنهم عزل والأمن بعضه مسلح، وكانوا يهتفون الله أكبر بأعلى أصواتهم في تحدٍّ وإصرار على كسر حاجز الخوف، فما كان من عناصر الأمن إلا أن هربوا بشكل عشوائي وتوجهوا إلى سياراتهم وانسحبوا، وتركوا وراءهم حوالي ثمانية عناصر منهم اضطروا إلى الهرب جرياً على الأقدام.
علت هتافات المتظاهرين مرة أخرى واستمروا بالتظاهر والهتاف بعدها أكثر من 30 دقيقة، كانوا خلالها أغلقوا بعض المداخل المؤدية إلى منطقتهم بالحاويات وبعض الإطارات المشتعلة، تحسباً من عودة الأمن بكثافة أكبر. وبالفعل بعد نصف ساعة عادت قوات الأمن بشكل مكثف حيث جاءت بعض الباصات المليئة بقطعان الشبيحة وقوات الأمن، واتخذت موقعاً مرتفعاً وبدأت تضرب المتظاهرين بالحجارة والغازات المسيلة للدموع. استمرت هذه المناوشات بين المتظاهرين والأمن فترة وجيزة بدأ بعدها الأمن بإطلاق الرصاص في الهواء.
قامت مجموعة من الشباب المتظاهرين بالالتفاف على مكان تجمع الأمن وبدؤوا ضربهم بالحجارة، حتى أنهم وصلوا إلى أحد رجال الأمن الذين يطلقون الرصاص فلقنوه درساً قاسياً قبل أن يتركوه ليعود إلى القطيع. بعدها زادت شراسة الأمن وتكثف إطلاق الغاز المسيل للدموع مما أدى في النهاية إلى تفريق المظاهرة. وقام بعدها الأمن بتصيد بعض الشبان واعتقالهم، حيث اعتقل نحو أربعة شبان. واستمر التواجد الأمني المكثف في المدينة إلى المساء.
ليلاً، انطلقت موجة تكبيرات في بعض أحياء التل، أهمها الشميس والغرب.
ملاحظة: كان هناك بعض العواينية يرافقون الأمن ويدلونه على الحارات ويواكبونه في الاعتقالات، وقد تمكن الشبان الأحرار من رصد بعض هؤلاء العواينية والتعرف عليهم، وهم يتوعدونهم بما لا يسرهم.
من أهم أسماء المعتقلين التي وردتنا: هشام سلامة ـ محمد الزين ـ أحمد الجراح ـ عمر مجلي ـ أحمد الخطيب ـ محمد سليمان السوادي ـ نديم كريز ـ رزق كريز ـ منير الرفاعي ـ محمد الزلم 17 سنة ـ معاذ الزلم 18 سنة.
وها هنا بعض الفيديوهات التي توضح أحداث هذا اليوم:
http://www.youtube.com/watch?v=h9vN9Seiv2A
http://www.youtube.com/watch?v=pa1GBdKVQfw
http://www.youtube.com/watch?v=pTaEXCn-DNk
http://www.youtube.com/watch?v=QWZTgqKvatQ
http://www.youtube.com/watch?v=gu-ASo9AvP0
http://www.youtube.com/watch?v=1iGdhpr5qy0
http://www.youtube.com/watch?v=c3mErHpnI_g
http://www.youtube.com/watch?v=oLN5o64ZExQ
http://www.youtube.com/watch?v=ksziuI8DMFs&feature=youtu.be








