اتحاد تنسيقيات الثورة السورية | دمشق | القابون: ملخص المجريات الميدانية يومي الجمعة والسبت 10-11 حزيران/يونيو 2011:
اتفق المتظاهرون مساء الخميس على الخروج يوم جمعة العشائر من جامع الغفران، وبشكل غير مألوف كانت خطبة جامع الغفران (وننقل بشكل حرفي): اعمل ما شئت فإنك ملاقيه وكما تدين تدان والباقي هو الديان.. طبعاً لم يعرف أحد ما المقصود بهذا الحديث، ولكن الأخبار شبه المؤكدة وردتنا أن عناصر من المخابرات ضغطوا على خطيب الجامع لتكون الخطبة مختصرة جداً، كي يتمكن تلفزيون الدنيا المتمركز في مدارس الشرطة من تصوير المظاهرة بأعداد قليلة قبل التقائها مع مظاهرة قادمة من الجامع الكبير، و قبل اجتماع الألوف فيها، وفبركة أخبار عن عشرات المتظاهرين في القابون..
خرجت المظاهرة من الغفران والتقت مع مظاهرة قادمة من جامع الكبير في ساحة البلدية، وكانت الأعداد 8000 حر وفي تزايد.. كما كانت هنالك مشاركة نسائية.. توجه المتظاهرون إلى قلب البلد (الضيعة) و هم يحملون لافتات إسقاط النظام والورود الحمراء، وكانت هنالك أخبار عن وجود حاجز على مدخل شارع التهريب.. أكمل المتظاهرون طريقهم بدون أي منغصات تُذكر إلى أن وصلوا إلى بداية منطقة البعلة حيث كان هنالك تجمع لناس بلباس عسكري، بعضٌ منهم ملتحي والجميع مسلّح برشاشات خفيفة.. اقترب بعض المتظاهرين من العناصر المسلحة وهم يحملون الورد و قوارير المياه بشكل واضح يريدون إعطائها للعناصر المسلحة دليل على السلمية وعدم وجود أي بغضاء، فما كان من العناصر إلا أن أداروا وجوههم ورفضوا ثم تراجعوا قليلاً، وجثا بعضهم على ركبته فيما وقف الآخرون على أرجلهم مشكّلين حاجزاً وبدأوا بإطلاق النار على المتظاهرين بشكل مباشر..
استُشهد البطل علي رمضان مباشرة بإصابة في الرأس وهو من أهالي القابون، واستُشهد البطل فارس حمود في مشفى المجتهد و هو من أهالي منطقة بقعا سكنه وعمله في القابون، ونتج أكثر من 33 جريح، تمّ علاج بعضهم في البيوت والمشافي الميدانية التي أُقيمت بشكل عاجل وسري وتمّ نقل بعضهم فيما بعد إلى بعض المشافي الخاصة.. جراح 5 منهم خطيرة حتى تاريخ كتابة هذه السطور.. حدث كل هذا في ظل انقطاع تام لخدمات الانترنت، ولكن بحمد الله وبهمّة بعض الشباب استطعنا إيصال المعلومات والفيديوهات إلى الشبكات.. وخرجت مظاهرة مسائية بعد صلاة عشاء يوم الجمعة، كما تمّ دفن الشهيد علي في مقبرة القابون يوم السبت بموكب مهيب بلغ 7000 تخلله الكثير من الزغاريد والهتافات بإسقاط النظام والخيانة لمن يقتل الشعب.. العزاء مستمر حتى يوم الاثنين في صالة السلام جانب الجامع الكبير في القابون
http://www.youtube.com/watch?v=3hzwn-6A_Ok
استشهاد علي رمضان
http://www.youtube.com/watch?v=vNSo_l2eBKA
مقطع يكذّب ما ورد على لسان السلطات من أن الأمن في القابون تعرّض لهجوم من قبل الأهالي
نرجو نشر فيديو إطلاق الرصاص على أوسع مدى لأهميته..
رابط تنسيقية حي القابون – الثورة السورية في دمشق
https://www.facebook.com/freeqabon








