• الرئيسية
  • رأي الرأي
  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
  • تحليلات ودراسات
  • حوارات
  • ترجمات
  • ثقافة وفكر
  • منتدى الرأي
الجمعة, سبتمبر 4, 2026
موقع الرأي
  • Login
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    «درع آخيل»: كيف ردّت إسرائيل على «حلف مكة»؟

    «درع آخيل»: كيف ردّت إسرائيل على «حلف مكة»؟

    أسئلة دوستويفسكي في سورية الراهنة

    أسئلة دوستويفسكي في سورية الراهنة

    سوريا والحاجة إلى آليات إصلاح ذاتية للنظام السياسي

    سوريا والحاجة إلى آليات إصلاح ذاتية للنظام السياسي

    مفسدو السلام.. أزمة الشارع بعد توقيع الاتفاقيات!

    مفسدو السلام.. أزمة الشارع بعد توقيع الاتفاقيات!

  • تحليلات ودراسات
    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رأي الرأي
    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

    امتحانات السويداء.. إلامَ يستمرّ الاستثناء؟

  • سياسة
    • سورية
    • العرب
    • العالم
  • مقالات
    «درع آخيل»: كيف ردّت إسرائيل على «حلف مكة»؟

    «درع آخيل»: كيف ردّت إسرائيل على «حلف مكة»؟

    أسئلة دوستويفسكي في سورية الراهنة

    أسئلة دوستويفسكي في سورية الراهنة

    سوريا والحاجة إلى آليات إصلاح ذاتية للنظام السياسي

    سوريا والحاجة إلى آليات إصلاح ذاتية للنظام السياسي

    مفسدو السلام.. أزمة الشارع بعد توقيع الاتفاقيات!

    مفسدو السلام.. أزمة الشارع بعد توقيع الاتفاقيات!

  • تحليلات ودراسات
    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    أصدقاء بوتين يصارحونه أخيرا: أنقذ نفسك واخرج من أوكرانيا

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الصين تعيد تشكيل الجغرافيا السياسية خارج مدار واشنطن

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    الجولان السوري: من ثبوت الحق إلى استراتيجية الفعل – تقييم الخيارات القانونية وأولويات التحرك السوري

    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

    لماذا خفضت إسرائيل التصعيد مع تركيا؟

  • حوارات

    “واشنطن تحوّل استثمارها في “قسد” إلى أصل سياسي ثابت”.. حوار مع خالد خوجة

    إردوغان لـ«الشرق الأوسط»: «اتفاقية مكة» تعزّز البعد الردعي… ولا تستهدف أي دولة – أكد أن علاقة تركيا بالسعودية هي «علاقة استراتيجية» واعتبر أن سوريا باتت أمام «مرحلة جديدة»

    روبرت فورد في حوار خاص مع “تلفزيون سوريا”: من بدايات الثورة حتى سوريا الجديدة

    ما مواقف جيه دي فانس من إيران وإسرائيل والخليج؟

  • ترجمات

    خبير أمنيّ أميركيّ: مضيق هرمز مشكلة جغرافيا لا حلّ لها

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ميناء “نيوم” بديلاً لمضيق هرمز؟

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    ظريف: المقال الذي رشحه للإعدام..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

    جيمس جيفري: الشرق الأوسط ليس المركز للمصالح الأميركية..

  • ثقافة وفكر
    • All
    • خواطر سوريّة

    بين الواقع والذاكرة.. تلاوين العودة إلى سوريا

    مئوية القامشلي وحاضنة سليم بركات

    عن كلمة “سردية” الأكثر تداولا في الإعلام والسياسة

    «أطول واحد بالحارة»: بروفايل سوري – محاولة لمُساءلة الذات السورية الراهنة

  • منتدى الرأي
No Result
View All Result
موقع الرأي
No Result
View All Result

سميح شقير للشعب السوري إن عشت فعش حرا أو مت كالأشجار وقوفا

18/06/2011
A A
2.8k
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitterموضوع هام من موقع الرأيمقال هام من موقع الرأي

أجرى الحوار: الصحفية لافا خالد

ربع قرن من الفن الهادف ,أغانيه تلامس وجدان كل الناس الذين يرددون أجمل ما قاله / إن عشت فعش حراً/ أو مت كالأشجار وقوفاً/ وقوفاً كالأشجار/ أشعاره تنبض حباً للحياة تنادي بالثورة على الظلم والتمايز وعلى كل ألوان القمع , يعشق المرأة لأنها كل العالم , جمهوره عريض يتساءل : ما الذي يمكنه أن تفعل الكلمة أمام بشاعة ما يحدث في عالمنا المتمدن ؟ كلماته تستدعيك الوقوف مطولاً ففيها وجدان الجماعة والحس الإنساني الرفيع , أدواته للوصول إلى محبيه بسيطة وكبيرة ,

فن ملتزم وشعر يلامس وجدان مختلف الشرائح , وعبر عوده الشجي الثوري النابض معاً رسم كيمياء الأغنية الهادفة الملتزمة التي ستبقى في الذاكرة والحاضر دوما , أقل ما يمكنني القول إن سميح شقير الفنان السوري والشاعر والمغني والمؤلف الموسيقي هو أهم القلاع الحصينة المتبقية في عالم الأغنية التي تتهاوى اليوم تحت تأثير معطيات كثيرة 

والأهم الذي يمكن قوله أن الفنان الكبير سميح شقير عبر أغنيته الرائعة والجريئة لأهل درعا وللثورة السورية حيث تناولت كلمات أغنية ” ياحيف ” الأحداث في سوريا وكان لها أبلغ الأثر في نفوس الملايين من السوريين الثائرين في وجه الطاغية وعصابته , لابل تحولت أغنيته  لنبضات تحرك المنتفضين ، ففيها  معاني عن  الكرامة والوحدة السورية والثورة ضد الخونة الذين يقتلون شعبهم

 لافا خالد : سميح شقير إنساناً وفناناً كيف تعرفنا بتجربتك ومستوى تقييمك لتلك التجربة ؟

 ج – بعد ربع قرن من عمر هذه التجربة الغنائية, أرغب بترك مهمة التعريف بهذه التجربة للآخرين الذين واكبوها , والتقييم للذين لمسوا أصدائها وتأثيرها , لأني أظن بأن ذلك أجدى .

لافا خالد – الزمن الرديء لا يولد فنا أصيلا ؟ في أي زمن فني ولد سميح شقير ؟ ما هو الزمن الجيد والزمن الرديء هذه هي القاعدة , والاستثناء يؤكد القاعدة , ففي الأزمنة الرديئة تكمم الأفواه وتحاصر الأفكار وتضيق الهوامش , في الأزمنة الرديئة تحدث ثقوب في الذاكرة الجمعية , ويفقد المجتمع سجايا الدفاع عن ذاته , تندحر القيم السامية تحت عجلات قطار الفساد والفر دانية والغرائزية ويساق العقل إلى المقصلة,

وبما أن الفنون تكون على صورة مجتمعاتها , فسنرى في زمن كهذا فنانو الانحطاط يأخذون دور البطولة بينما يتم تغييب الآخر المختلف .

لافا خالد : برأيك ما هي الأسباب الحقيقية في رداءة المشهد الغنائي العربي ؟

 ج – إنها الخلفية التجارية وتكريس صناعة الأغنية وصناعة النجوم على حساب المعنى الثقافي والإبداعي للأغنية , ومن أسباب الرداءة أيضا اضمحلال الملحنين الكبار وامتلاء الساحة بلصوص الأغنية ولا أقول الملطوشة بل المأخوذة علناً من تركيا واليونان وغيرها , بحيث بات الإبداع عملة نادرة ,

ثم إن هذا التسويق ذو القدرة الفائقة من خلال عشرات الفضائيات المختصة بهذه المصنوعات الغنائية يشكل ذائقة سطحية لدى جيل كامل , ولا يخفى أيضا الجانب السياسي عبر إبعاد الناس عن تلمس حقيقة الواقع المعاش , وجعل الأجيال تعيش واقعاً افتراضياً عبر التماهي مع أبطال الكليبات

والجغرافيا السينمائية الساحرة .

 لافا خالد : هل أنت في المكان المناسب من المشهد الغنائي و لك باع طويل في مجال الغناء النهضوي الثوري؟

ج – ان مكاني المناسب هو أن أكون قريباً من الناس , متمكناً من التواصل معهم عبر الحفلات وعبر التسجيلات لكثير من الجديد الذي لدي, وطالما أن هذا قلما يكون ممكناً بسبب التهميش الذي أتعرض له فلك أن تتخيلي ما أحس به .

 لافا خالد : لما اخترت لون المقاومة في غناءك

ج – لأني رأيت فيه خياراً لتحقيق الحرية , حرية الأرض والإنسان أيضا , لكن هذا المعنى مثله مثل الكثير من المعاني قد تعرض لالتباس في المفهوم في هذه الأزمنة , وأرى بأن أي مقاومة حقيقية عليها أن تكون توأماً لحرية المجتمعات , ويتمثل فيها مجتمع بأكمله.

 لافا خالد : من هي ملهمتك في الحياة ؟ هل غنيت لامرأة خاصة ؟ كيف ترى واقعها وصورتها في الأغنية العربية اليوم ؟

ج – غنيت لامرأة بذاتها وغنيت لامرأة أشتهي أن تكون , وألهمتني دائماً .. بانتظارها .. ورفقتها .. واشتياقها .. والحنين إليها , ولا أرى المرأة نصف العالم , بل أرى العالم طفلٌ في سرير تهزه امرأة ,أما صورتها في الأغنية العربية فأقرب ما تكون إلى جسد دون رأس !!

لافا خالد : ألم يشوه الغناء صورة المرأة ؟ لما لم تنصفها الأغنية الملتزمة ونحن نعلم إن الفن رسالة ؟

ج – بلى أنصفتها , و أهم ما قامت به الأغنية الملتزمة على هذا الصعيد إنها لم تعزل المرأة عن الحياة , وعبر عشرات النصوص المغناة والمأخوذة من أجمل الأشعار تجد المرأة مكوناً حاضراً في تلا فيف الصور والمعاني , بل وتأخذ أحياناً كثبره رمزية الكلي والجمالي والأرض والحرية وكل مطلق أو مشتهى .

 لافا خالد : متى بكى سميح شقير في حياته ؟ وهل تبكيك أغاني اليوم أو حتى أغاني أمس ؟

 

ج – بكيت على أصدقاء رحلوا باكراً , وشوقاً لأصدقاء غيبتهم السجون , وفي وداع أخير لحبيبة . وأنا القائل ” ودمع الرجال غالي لكن لو نزل تدرون شو معناه ” , وبكيت وأنا أغني على المسرح ” يا زهر الرمان ” .

 لافا خالد : من تتابع من فناني اليوم ؟

ج – معظمهم يفرضون أنفسهم علي دون أن أتابعهم , لأني مضطر أن أمشي في الشارع وأن أفتح التلفزيون .

 لافا خالد : كونك مغني وموسيقي وشاعر هل تغنيك هذه المواهب التعاون مع آخرين لإنجاز ألبوماتك ؟ أم ثمة مشاركات من آخرين سواء في الكلمات أو التلحين ؟

 ج – نعم تغنيني , غير أني أتعمد تلحين قصائد لشعراء آخرين أحياناً لإعجابي بهذه الأشعار ورغبة مني بنشرها على الألسن والشفاه .

لافا خالد : كلمنا عن سميح شقير الشاعر متى كتبت أول قصيدة وهل طبعت نتاجك في دواوين؟

ج – منذ يفاعتي وأنا أكتب القصائد وأحضر نفسي كشاعر , إلى أن دخلت الموسيقى حياتي فترافق الشعر والموسيقى لتولد الأغنيات من عناقهما مع , ومؤخراً طبعت ديواني الأول ” نجمة واحدة ” .

لافا خالد : بعد ربع قرن من العطاء في الفن الملتزم ؟ ماذا يخطط سميح شقير لمستقبله الفني ؟

ج – كنت أدرك منذ البداية أن هذا الطريق شائك ووعر , لكني سأتابع ما بدأت موسعاً مدى تجربتي بالنداء الإنساني العميق وبتأكيد انحيازي بمواجهة القهر والاستلاب , مع أغنيتي أمضي باتجاه النشيد في كل معارك الحرية .

لافا خالد : إن عشت فعش حرا أو مت كالأشجار وقوفا؟ هل يعيش سميح شقير حرا في التعبير عن آرائه السياسية وتوجهاته الاجتماعية وعلى مختلف الصعد ؟ إن كنت حرا لما لا تباع كل إصداراتك في الأسواق ؟

 ج – أن تكون حراً يعني بداية أن لا تكون منصاعاً ولا منساقاً في قطيع , هو أن تمتلك فكرتك وتدافع عنها , أما سقوف التعبير عن الرأي فتحكمها مجموعة من الاعتبارات تنطلق من قراءة الواقع وتوسيع مساحة الممكن في التعبير , وهي لا تعني بالضرورة أن تقول كل شيء في كل الظروف ,

أما أنا فقد مارست الحرية دائماً بقدر ما استطيع .  

 لافا خالد : ماذا عن أغنيتك لي صديق من كردستان ؟ متى غنيتها ؟ ما الدوافع وراء تلك الأغنية التي أكسبتك صديقا للشعب الكردي ؟

ج – كنت قد وصلت الحسكة مع صديقي الشاعر حسان عزت لنقيم أمسية شعرية هناك , وتصادف أن اليوم التالي لوصولنا كان عيد النيروز , وتلقينا دعوة من أحد الأصدقاء الأكراد لحضور الاحتفال فرحبنا بالفكرة , وفي تلك الليلة في الفندق لم ننم أنا وحسان حيث شرعنا بكتابة مشتركة لنص الأغنية وانهمكت طوال الليل في تلحينها , وكان فرحنا كبيراً مع مطلع الفجر إذ تم انجاز الأغنية وقد حملت شعورنا التضامني مع القضية الكردية , وللطرافة أذكر الحادثة التالية : فبعد وصولنا الى مكان الاحتفال حاولنا مع منظمي الاحتفال الأكراد طبعاً   أن يسمحوا لنا بالمشاركة على المسرح بإن أغني أغنية لي صديق من كردستان , وبعد سؤالهم لي إن كنت أمثل تنظيماً معيناً وإجابتي بالنفي , فقد قرروا عدم السماح لي بالمشاركة وسط دهشتنا والشعور بالإحباط .

لكن هذا الموقف لم يغير شيئاً من قناعاتي وتضامني , لذا فقد أصدرت الأغنية في ذلك العام في شريط حنجركم 1985 , وكان صدى انتشارها كبيراً .

 لافا خالد : الم تخاطر بتلك الأغنية على مستقبلك الفني عموما ؟

 ج – بلى , ولكن كان لا بد من ذلك , فقد كنت على ثقة بأن الكثيرين يشاطرونني مشاعري التضامنية ,

 لافا خالد : ماذا يعني لك شفان ؟ هل ثمة تواصل بينكم ؟

ج – شفان فنان كبير وقد أخذته رمزاً للكردي في أغنيتي ” لي صديق ” , لكن للأسف نحن لم نلتق حتى الآن , ولم تصلني منه أي رسالة

لافا خالد : ما رأيك بشباب اليوم ؟ هل هم سطحيون كما يتهمون ؟ أم ثمة ظروف أوصلتهم لذلك وما هي ؟ أم على العكس هم تفاعليون مع كل الأحداث ؟ أليس معظم جمهورك من الشباب أنفسهم ؟

 ج – كنت دائماً ضد اتهام الشباب بالسطحية , وعلى العكس أعتبرهم دينامو كل المجتمعات , لكني سأسأل من يتهمهم , هل ترك لهم الجيل الذي سبقهم أمثولة نقية يتعلقون بها , وهل علينا أن نقيس الحاضر بمسطرة الماضي , هذا ملف كبير ويمكن الحديث عنه بتوسع في مرة قادمة

تنويه صغير

الحوار أعيد نشره تكريما للفنان الكبير سميح شقير الذي كان ويبقى وفيا للثائرين في كل بقاع الدنيا في وجه الظلم والإستبداد 

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…
Share322Tweet202SendShare
Previous Post

من جديد قمع التجمعات السلمية في سورية يؤدي الى تزايد أعداد الضحايا و المعتقلين

Next Post

قريباً سيتم نشر كافة تفاصيل الإضراب الذي سيبدأ من الامتناع عن العمل بشكل كامل .. وحتى تأخر الموظفين عن أعمالهم لفترة خمس دقائق على الأقل

Next Post

قريباً سيتم نشر كافة تفاصيل الإضراب الذي سيبدأ من الامتناع عن العمل بشكل كامل .. وحتى تأخر الموظفين عن أعمالهم لفترة خمس دقائق على الأقل

انجازات الانتفاضة السورية بعد ثلاثة أشهر.. هل بدأت الكفة بالميل لصالحها؟

عشر نصائح للطامحين لحكم العرب

(المحاضرة التي أوصلت عارف دليلة إلى السجن) الاقتصاد السوري .. المشكلات والحلول

اترك ردإلغاء الرد

منتدى الرأي للحوار الديمقراطي (يوتيوب)

https://youtu.be/twYsSx-g8Dw?si=vZJXai8QiH5Xx9Ug
سبتمبر 2026
س د ن ث أرب خ ج
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
« أغسطس    
  • الأرشيف
  • الرئيسية
المقالات المنشورة ضمن موقع الرأي لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع الا تلك التي تصدرها هيئة التحرير

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الأرشيف
  • الرئيسية

© 2003 - 2021 - موقع الرأي

%d