أ. ف. ب.
دمشق: أعلن نائب أميركي يقوم بزيارة رسمية إلى سوريا الخميس أن الرئيس بشار الأسد وعده بأنه “سيسحب قواته من المدن” التي تتواصل فيها التظاهرات ضد النظام.
وأوضح النائب في مجلس النواب الأميركي دينيس كوسينيتش في بيان “دعوت الرئيس الأسد إلى سحب قواته من المدن. وأكد لي انه سيفعل، واليوم علمنا للتو انه بدا القيام بذلك“.
وأضاف النائب انه التقى أيضا أفراداً من الشعب السوري يعتقدون أن طرد بشار الأسد من السلطة من دون أن نعرف مسبقا من سيحل محله قد “يجعل الأمور أكثر خطورة بكثير”. ويريد هؤلاء أن يقوم الرئيس “بتطبيق الإصلاحات” التي يطالب بها الناشطون المؤيدون للديموقراطية.
وأضاف النائب أن الرئيس الأسد الذي التقاه الاثنين قال له ولأعضاء في المعارضة “انه يستعد للقيام بذلك ليس بهدف البقاء في السلطة وإنما لوضع سوريا على الطريق الطبيعية للتقدم والتطور“.
وتأتي تصريحات النائب الأميركي الذي زار سوريا على رأس وفد من الكونغرس الأميركي في حين دخلت القوات السورية إلى قرى جديدة في شمال غرب البلاد واندلعت احتجاجات جديدة ضد النظام في حلب، ثاني اكبر مدن سوريا، بحسب ناشطين مطالبين بالديموقراطية.
وزير الخارجية التركي يزور سوريا
أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو الخميس انه سيزور سوريا، الدولة المجاورة التي تشهد حركة احتجاج غير مسبوقة ضد النظام، في إطار جولة له في الشرق الأوسط، كما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.
ونقلت الوكالة التركية عن الوزير قوله أمام الصحافيين أثناء زيارة إلى مونتينغرو “انطلاقا من تشكيل حكومة جديدة (منبثقة من الانتخابات التشريعية في 12 حزيران/يونيو في تركيا) واعتبارا من نهاية هذا الأسبوع، سأقوم بجولة في دول الشرق الأوسط ستشمل أيضا سوريا“.
وأشار داود اوغلو الذي لم يعط مواعيد محددة لمراحل هذه الجولة، إلى ضرورة إن تعلن قيادة الرئيس السوري بشار الأسد “في أسرع وقت جدولا زمنيا للإصلاحات” التي ستضع حدا لأعمال العنف في البلد المجاور.
وأضاف “نتقاسم وسوريا مستقبلا واحدا. المهم هو أن يعد الشعب السوري مستقبله بفضل رؤيا إصلاحية تقدمها له قيادته“.
وتركيا حليفة دمشق في المنطقة، صعدت لهجتها أمام القمع في سوريا عبر انتقادها بطء النظام في الإعلان عن ورشة الإصلاحات.
وتزايد القلق في تركيا حيث لجأ أكثر من عشرة ألاف سوري بينما يواصل النظام السوري نشر قواته المسلحة ودباباته لقمع حركة الاحتجاج.
وتخشى أنقرة أن تنتقل الاضطرابات في سوريا إلى أراضيها خصوصا وان المتمردين الأكراد متواجدون على طرفي الحدود. والدخول الكثيف للاجئين السوريين إلى تركيا قد يشجع عمليات تسلل المتمردين الأكراد وهو ما يمكن أن يعزز حركة تمرد حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق الأناضول.




















